العودة   منتديات الطرف > الواحات الإسلامية > عاشــوريات




 
   
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 08-02-2006, 09:01 AM   رقم المشاركة : 1
المحلل
مراقب سابق






افتراضي السيد هاشم السلمان على جريدة الوطن بخصوص عاشوراء


بتاريـــخ اليـــوم




السيد هاشم السلمان على جريدة الوطن بخصوص عاشوراء
المستقبل سيشهد تطوراً في التعبير عن قضية عاشوراء تصب في خدمة المجتمع
يمكن للمنبر الحسيني أن يكون صحيفة يومية تكرس القيم الإسلامية التي تزرع الوحدة الوطنية




الرياض: هاني حجي
أكد الأمين العام للحوزة العلمية بالأحساء هاشم السلمان في حديث لـ"الوطن" على أن بعض السلوكيات والظواهر التي تمارس من قبل بعض الشباب في عاشوراء قد تكون عاطفية ونفسية أكثر من كونها عقلية ومنطقية، وهي تندرج تحت التعبير عن المشاعر تجاه الإمام الحسين وتختلف بحسب الوعي والثقافة للأفراد مؤكدا على أنه في الآونة الأخيرة بدأت تظهر أعمال رائعة على هذا الصعيد كالتعبير عن المشاعر بلغة شعرية هادئة تربوية وتهذيبية تبعث على الالتزام بالأخلاق، ومنها مشروع التبرع بالدم من أجل إنقاذ الآخرين ومتفائلا بأن المستقبل سيشهد تطورات هائلة في كيفية التعبير عن القضية الحسينية تصب في خدمة المجتمع والإنسان.
كما أكد على أن المنبر الحسيني يمكن أن يكون وسيلة توظف لتفعيل وتعزيز مفهوم الحوار الوطني والعمل الاجتماعي من أجل السلام ونشر ثقافة الحب والسلام ورص الصفوف بين أبناء الوطن لمواجهة العنف والتطرف ورفض الإرهاب والتخريب.



* يلاحظ في أيام عاشوراء ظهور ممارسات يرى البعض أنها مسيئة للمذهب الشيعي كالضرب بالسيوف والسلاسل، بماذا تفسرون هذه الأعمال وهل هناك برامج أخرى تصححون بها مثل هذا السلوك؟.
ـ في الحقيقة من الصعب أن نفرض على إنسان ما أسلوبا معينا للتعبير عن عواطفه ومشاعره تجاه قضية تخصه، سيما إذا كانت مأساوية وعقيدية تاريخية تواصلت مع زمن من الآلام والأوجاع والمآسي.
فهنا تتباين طرائق التعبير من إنسان إلى آخر، فلكل إنسان طريقته المعبرة عن مشاعره التي تتأسس بفعل عوامل لا تعد ولا تحصى، وعلى هذا الأساس يعبر كل مسلم عن عواطفه تجاه قضية الحسين حسب وعيه وحسب ثقافته وحسب الحالات التي يمر بها، بل وحسب طبيعة الجو الذي يحكم الواقع الذي يعيشه، فمثل هذه القضية قد لا تكون عقلية منطقية بقدر ما تكون عاطفية نفسية.
ولكن في الأيام الأخيرة شهدنا أعمالا رائعة على هذا الصعيد منها خروج مواكب حزينة تعبر عن تعاطفها مع الحسين بلغة شعرية هادئة تربوية تهذيبية تبعث على الالتزام بالقيم والأخلاق الرفيعة مستوحاة من القيم الحسينية. ومنها العروض المسرحية الهادفة ومنها التبرع بالدم من أجل إنقاذ الآخرين مواساة للدم الحسيني وأعتقد أن المستقبل سوف يشهد تطورات هائلة في كيفية التعبير عن القضية الحسينية تصب كلها في خدمة المجتمع والإنسان.


* ذكرتم التبرع بالدم وكما نعلم أنكم تشرفون على مشروع التبرع بالدم الذي تقيمونه في أيام عاشوراء. السؤال لماذا اخترتم هذه الأيام بالذات؟.
ـ أولا، إننا نقيم في المنطقة حملة التبرع بالدم في غير أيام عاشوراء من أيام السنة، غير أننا نركز على إقامة الحملة في أيام عاشوراء وسائر المناسبات الدينية الأخرى من أجل استثمار المشاعر والعواطف الجياشة التي تتدفق من نفس المسلم الشيعي تفاعلا مع ذكرى عاشوراء وغيرها من المناسبات الدينية الأخرى والتي تدفعه إلى أن يقدم كل شيء من أجل أن يعبر عن حبه ومواساته للقضية وصاحبها.
وهذا ما نراه من خلال البذل والعطاء السخي الذي يتقرب به الباذل إلى الله سبحانه وتعالى مهديا ثواب ذلك إلى صاحب المناسبة انطلاقا من الأدب الإسلامي الذي يحثه على التصدق بالأعمال الصالحة تقربا إلى الله وإهداء ثوابها إلى أرواح الموتى.
ولا شك أن بذل الدم هو من الأعمال الصالحة العظيمة التي ينال بها المتبرع الأجر العظيم من الله سبحانه وتعالى لأن فيها إنقاذ لحياة الإنسان المحترمة والتي هي بمثابة إنقاذ الناس أجمعين قال تعالى: (ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا) المائدة 32.
وثانيا، إننا نريد من إقامة هذا المشروع في أيام عاشوراء أن نعطي صورة ورؤية جديدة عن التعبير والمواساة لقضية الإمام الحسين، صورة تظهر أن بذل الدم من أجل بعث الحياة للآخرين لا من أجل الفساد والإرهاب لأن ذلك مما نهى عنه القرآن الكريم بقوله (ولا تعثوا في الأرض مفسدين) وهذا لا يصدر من المسلم المؤمن فضلا عن سيد شباب أهل الجنة.
ولا شك أن مشروع التبرع بالدم يهدف إلى إعادة الحياة إلى المحتاجين لقطرات الدم ليتجاوزوا مشاكلهم الصحية وهو مشروع إسلامي ووطني يعكس روح الحب والمودة والخير من الإنسان المتبرع ويكشف عن مدى احترامه لحياة الآخرين، حين يأتي هذا التبرع متزامنا مع ذكرى عاشوراء فإن ذلك يقوي الصلة في وجدان المتبرعين.
وقد حقق هذا المشروع نتائج طيبة بفضل الله سبحانه وتعالى وبجهود الخيرين ومساندة السادة المسؤولين في الدولة الذين قدموا لنا التسهيلات المطلوبة طوال مراحل الإعداد والعمل.


* لماذا الحزن؟. سؤال يتكرر في كل عام رغم ما يجري في العالم من كوارث وحروب ومآس، لماذا يريد الشيعة الوقوف عند قضية مضى عليها عدة قرون ويعيدون الأحزان؟
ـ إن الحزن على الإمام الحسين ليس أمرا متوارثا لدينا نحن المسلمين الشيعة، بل هو شعور نعيشه في وجداننا لأن المقتول ليس إنساناً عادياً، بل هو ابن بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وريحانته وسيد شباب أهل الجنة كما روى ذلك الفريقان، ولأنه سيدنا ومقتدانا الذي نراه امتدادا لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فهو حزن عقدي شعوري روحي وجداني يتواصل مع حبنا لرسول الله صلى الله عليه وسلم، ولذلك كان تاريخيا ولكن هذا لا يعني أننا لا نتعاطف مع المصائب الأخرى التي تمر بها المسيرة الإنسانية، وللعلم أستطيع أن أزعم أن قلب المسلم الشيعي يمتاز بالعاطفة الجياشة، ولعل ذلك بسبب ارتباطه بالحسين ومأساته، ومن هنا أؤكد لك أننا نحزن لما تمر به المسيرة البشرية من مآس، وأن حزننا هذا جزء من حزننا على الحسين، ذلك الحزن الذي زرع فينا الرقة والعاطفة والتفاعل مع كل قضايا المظلومين والمضطهدين في العالم فنحن مدينون للحسين بالحزن عليه لأن هذا الحزن رطب مشاعرنا وهذب طباعنا وكرس في أعماقنا حب البشر.


* في ظل الحوار الوطني الذي تعيشه بلادنا، كيف يمكن أن يكون المنبر الحسيني وسيلة لتعزيز الحوار وتعميق الانتماء للوطن ونبذ التطرف؟
ـ يمكن للمنبر الحسيني أن يكون داعية سلام ومحبة، ليس بين المواطنين وحسب بل بين كل البشر وذلك من خلال التركيز على مجموعة من المواقف الرائعة للحسين وصحبه الأبرار تجاه الطرف الآخر المقاتل له، فالحسين كان رجلا مسالما بكل ما للكلمة من معنى فقد دعا الطرف الآخر إلى الحوار بدلا من القتال وكان واعظا وناصحا لهم عفيف اللسان معهم وبذل كل ما في وسعه إلى كلمة سواء بينه وبين القوم. إلا أنهم لم يتفاعلوا معه إلا بشهر سيوفهم ورفع رماحهم ضده.
فهذه المواقف تمثل قيما كبيرة يمكن أن نوظفها من أجل تفعيل الحوار الوطني والعمل الاجتماعي من أجل السلام باعتبار أن الحسين إمام المسلمين الشيعة وقدوة حسنة لغيرهم من المسلمين، فالتركيز بهذه القيم يساهم في زرع بذور الفكر الحواري التسامحي، ويعزز كل محاولة لنشر السلام والحب للوطن ورص الصفوف في مواجهة العنف والتطرف وفتن الإرهاب والتخريب.
وكذلك من خلال طرح المواضيع من قبل الخطباء التي تصب في نشر التوعية الفكرية بمختلف مشاربها الدينية والثقافية والاجتماعية والوطنية التي تدعو إلى تفعيل الحوار وإيجاد الترابط والتسامح بين أفراد الوطن، فإن المنبر أفضل وسيلة إعلامية للتوعية والإرشاد وتوثيق الصلة بين الجماهير الإسلامية.
فيمكن للمنبر الحسيني أن يكون صحيفة يومية صوتية شفهية تكرس المبادئ والقيم الإسلامية التي تزرع الوحدة الوطنية بين مجتمعنا من خلال توضيح الموقف الحسيني القائم على تكريس الحب والتسامح والخير والسلام.



نقله المحلل ،،،

 

 

 توقيع المحلل :
لا تكن ليناً فتُعصر .. و لا صلباً فتُكسر
السيد هاشم السلمان على جريدة الوطن بخصوص عاشوراء
المحلل غير متصل  
قديم 08-02-2006, 10:39 AM   رقم المشاركة : 2
AL-NAQEEB
مشرف سابق







افتراضي مشاركة: السيد هاشم السلمان على جريدة الوطن بخصوص عاشوراء

أشكرك ياأخي المحلل
على مانقلته لنا على لسان السيد هاشم السلمان
بمسألة التبرع بالدم في المستشفيات أفضل من هدرها
,
,
و
وفق الله الجميع

 

 

 توقيع AL-NAQEEB :
AL-NAQEEB غير متصل  
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 11:42 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد