العودة   منتديات الطرف > الواحات الإسلامية > ۞ ۩ ۞ الواحة الإسلامية ۞ ۩ ۞




إضافة رد
   
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 20-06-2005, 12:43 AM   رقم المشاركة : 1
ريحانة الإيمان
مشرفة سابقة
 
الصورة الرمزية ريحانة الإيمان
 







فاطمة الزهراء عليها السلام قدوتنا

بسم الله الرحمن الرحيم
حضرت لكم سلسلة عن سيدة نساء العالمين وكونها قدوتنا عليها السلام أتمنى أن تنال إعجابكم ولا تنسونا من الدعاء.

أولاً :لـماذا القـدوة؟!
نحن نعرف أن حاجتنا لأهل البيت( ع ) هي حاجتنا إلى القدوة والمثل الأعلى، يبقى علينا أن نعرف سرّ الحاجة إلى القدوة، فلربّ إنسان
يتساءل لماذا القدوة في حركة الإنسان في الحياة؟
لم لا تكفي الفكرة التي تدخل في وعي الإنسان لتقوده نحو الحركة؟ لِمَ يبحث الناس في كل حركة الإنسان في الحياة عن النموذج الكامل أو
الأكمل للفكرة؟
وفي مقام الإجابة عن هذا التساؤل نقول:
إنّ حيوية الفكر وفاعليته لا يمكن أن تتكرّس إلاّ من خلال التجربة الإنسانية، لأن الإنسان في كثير من الحالات، إذا أراد أن يعالج المسألة
بطريقة فكرية عقلية تحليلية بعيداً عن التجربة والواقع، فإنه قد يغرق في متاهات الجدل الذي يمكن أن يُصوّر الفكرة بأكثر من صورة
ويعطيها أكثر من لون، من دون أن ينزل إلى عمق الفكرة أو يتفاعل مع حيويتها، ولكن التجربة الحيّة تعطيك الواقع الذي أبدعته وتقدم
لك الفكرة متجسدةً في حياة الإنسان، ولذا فإنك لا تحتاج وأنت تؤصّل الفكرة في الوعي، إلاّ أن تقدّمها وهي تعيش واقعاً حركياً متحركاً
في الأرض من خلال الإنسان.
ونحن نعرف أنّ التجربة هي إحدى المنهجين في عمليّة المعرفة، فإذا كان العقل التأملي يمثل نافذة على المعرفة، فإن التجربة تمثل نافذة
واسعة عليها، وربّما لا يستطيع العقل أن يبدع الحقيقة إلاّ في تفاعله مع التجربة، كما أن التجربة لا تستطيع أن تحقق امتداداً للفكرة
إلاّ من خلال العقل. ومن هنا، فإننا نعتقد أن المعرفة لا تتحرك في منهجين منفصلين، لأن هناك تمازجاً بين المنهجين العقلي والتجريبـي.
إن المسألة هي أن الفكرة قد تبقى خيالاً لا يرى الناس فيها أي واقعية، وقد تنطلق لتوحي للناس في حالاتٍ من التساؤل والشك أنها
لا تملك كل عناصر التطبيق في حركة الواقع الإنساني إذا كانت تملك بعض العناصر.لذلك كان الإنسان في كل تساؤلاته عن واقعية
الفكرة وعن حركيتها يبحث عن تجسيدها في الواقع وعن أنسنتها في الإنسان، لأن الفكرة تبقى شيئاً في العقل، فإذا تحرّكت في الواقع
صارت إنساناً يتحرك.
والذين يمثلون حركيّة الفكرة في الواقع، هم الذين يمنحوننا في حركتنا الفكرية الثقة بالفكرة كشيء يمكن أن يدخل في حركتنا
في الحياة كما دخل في عقولنا في الوعي.

ألقاكم بخير ... سنكمل السلسلة بأذن الله
ريحانة الإيمان

 

 

 توقيع ريحانة الإيمان :
السنة عبارة عن 365 يوم وربع اليوم في كل يوم 24 ساعة وفي كل ساعة 60 دقيقة وفي كل دقيقة 60 ثانية ..ولكن
ما أن تنتهي هذه الثلاثمائة وخمسة وستون يوم وربع اليوم ..لا يزداد عمر الإنسان سوى رقم واحد ..فهل هذا عادل؟؟؟
الإنسان لا يقاس بعدد الأرقام التي يحويها عمره بل يقاس بلحظات حياته التي عاشها
تلك اللحظات التي فكر فيها..التي تعلم فيها.التي شعر فيها بالآخرين..
ربما تكون لدى شخص لحظة واحدة في كل ثلاثمائة وخمسة وستون يوم وربما لا تكون لدى شخص أي لحظة..
لكنها قد تكون أكثر من 365 لحظة وربع اللحظة.
ريحانة الإيمان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-06-2005, 05:53 PM   رقم المشاركة : 2
نور القمر
طرفاوي بدأ نشاطه







افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عظم الله أجوركم بذكرى استشهاد سيدة نساء العالمين عليها السلام ..


شكراً عزيزتي الغالية " ريحانة الإيمان " على هالمعلومات القيمة

وجزاك الله خيراً والله يوفقك ان شاء الله


السلام على الزهراء
وأبيها وبعلها وبنيها




اللهم ارزقنا في الدنيا زيارتها وفي الآخرة شفاعتها ان شاء الله

مأجورين

اختك
نور القمر

 

 

 توقيع نور القمر :
نور القمر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-06-2005, 09:20 PM   رقم المشاركة : 3
المهد
مشرف سابق





افتراضي

ونحن نعرف أنّ التجربة هي إحدى المنهجين في عمليّة المعرفة، فإذا كان العقل التأملي يمثل نافذة على المعرفة، فإن التجربة تمثل نافذة واسعة عليها،

>>

موضوع رائع

ننتظر بقية الحديث..

 

 

 توقيع المهد :



****اللهم..ولا تفتِنِّي بالإستعانة بغيرك إذا اضطررتُ،
ولا بالخضوع بسؤال غيرك إذا افتقرتُ،
ولا بالتضرع إلى مَن دونك إذا رهِبتُ،
فأستحق بذلك خذلانك ومنعك وإعراضك،
يا أرحم الراحمين.
المهد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 23-06-2005, 04:20 PM   رقم المشاركة : 4
ريحانة الإيمان
مشرفة سابقة
 
الصورة الرمزية ريحانة الإيمان
 







افتراضي فاطمة وما أدراك ما فاطمة

بداية: ولادتها وتسميتها:
ولدت فاطمة الزهراء عليها السلام بعد المبعث، وسميت فاطمة لعدة أسباب كما هو مروي في الأحاديث الشريفة أختار لك من بينها واحداً: قال أبو جعفر عليه السلام (" والله لقد فطمها الله تبارك وتعالى بالعلم وعن الطمث بالميثاق") ، وهي عليها السلام تملك أسماء عدة قال الإمام الصادق عليه السلام: ( لفاطمة تسعة أسماء عند الله عز وجل: فاطمة والصديقة والمباركة، والطاهرة ، والزكية، الراضية والمرضية، والمحدثة والزهراء،....). ونمت الزهراء عليها السلام في بيت الوحي ، ونبتت في مهبط الرسالة نباتاً حسناً يفيض عليها أبوها بالمعارف الربانية وأحسن دروس التوحيد وأرقى علوم الإيمان وأجمل حقائق الإسلام.
المصائب من كل حدب وصوب:
عند بلوغها عليها السلام السابعة من عمرها أو عندما قاربت الثامنة وإذا بفاجعة تطل على حياتها المليئة بالهموم والآلام والمآسي، و تخيم الهموم وتتراكم الأحزان على قلبها وهي وفاة أمها السيدة خديجة تلك الأم البارة الحنون، ودفنت في الحجون فنزل رسول الله في قبرها، وكانت السيدة فاطمة (ع) تلوذ برسول الله (ص) وتدور حوله وتسأله: يا رسول الله أين أمي؟ فجعل النبي لا يجيبها، وهي تدور على من تسأله، فهبط عليه جبرائيل فقال: إن ربك يأمرك أن تقرأ على فاطمة السلام وتقول لها: أمك في بيت من قصب، كعابة من ذهب، وأعمدته من ياقوت أحمر، بين آسية امرأة فرعون ومريم بنت عمران فقالت فاطمة: إن الله هو السلام ومنه السلام ، وإليه يعود السلام.
هاجرت (ع) مع أبيها إلى المدينة وتوالت المآسي هناك ولم تتوقف، وأذكر لك جزء من المصاعب التي كانت تمر بها وهو ما حدث في يوم أحد عندما وصلت (ع) هي وصفية بنت عبد المطلب (عمة النبي) إلى مصرع حمزة، فوجدوه بحالة لا توصف، وكان الحزن والغيظ قد أخذ على رسول الله كل مأخذ، فبينما إذ أقبلت صفية وفاطمة تعدوان، وجلستا عند مصرع حمزة، وشرعتا بالبكاء والنحيب ورسول الله يساعدهما على البكاء ويشاركهما في الأنين والنحيب، ثم نظرت فاطمة إلى جراحة جبهة الرسول، وإلى الدماء المتخثرة على وجهه الطاهر ولحيته الشريفة فصاحت وجعلت تمسح الدم وتقول: أشتد غضب الله على من أدمى وجه رسول الله، فغسلت الدماء عن وجه أبيها وكان علي يصب الماء بالمجن، فلما رأت فاطمة أن الماء لا يزيد الدم إلا كثرة عمدة إلى قطعة حصيرة فأحرقتها، وجعلت رمادها ضماداً على جبهة أبيها وألزمته الجرح، فأستمسك الدم. أترى كيف أنقضت تلك الساعات على قلب فاطمة؟ فقد تداخلها الحزن العظيم والخوف الشديد وهي البنت البارة بأبيها العارفة حقه.
فاطمة على أعتاب الزواج:
كانت السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام قد بلغت من العمر تسع سنوات، ولكنها كانت تتمتع بالنمو الجسمي، بل الكمال الجسماني، وكانت تمتاز من صغر سنها بالنضج الفكري والرشد العقلي المبكر، وقد وهبها الله تعالى نصيباً كبيراً من الحسن والجمال ، فلا عجب إذا خطبها مشاهير أصحاب النبي، وكان النبي يعتذر إليهم ويقول: أمرها إلى ربها، وإن شاء أن يزوجها زوجها ،.
إن علياً لم يذكر فاطمة طيلة حياته لأي أحد ، ولم يذكر رغبته حياءً من رسول الله (ص) ثم ظروفه الاقتصادية يوم ذاك كانت قاسية جداً فما كان يملك من حطام الدنيا أموالاً ولا يملك في المدينة داراً ولا عقاراً ، فكيف يتزوج؟ وأين يتزوج؟ وأين يسكن؟ وليست السيدة الزهراء بالمرأة التي يستهان بها في زواجه!
(ذهب علي إلى النبي يخطب منه أبنته فاطمة والنبي له الولاية العامة على جميع المسلمين والمسلمات وعلى أبنته فاطمة ومن عداها، ولكنه (ص) حفظاً لكرامة الزهراء (ع) لم يعلن موافقته للزواج من قبل الاستئذان من فاطمة، فقال الرسول: يا علي قد ذكرها قبلك رجال، فذكرت ذلك لها فرأيت الكراهة في وجهها، ولكن على رسلك حتى أخرج إليك. قام الرسول وترك علياً ينتظر النتيجة ودخل على أبنته فاطمة، وأخبرها أن علياً جاء يطلب يدها!، فسكتت ولم تول وجهها ولم ير فيها الرسول كراهة فقام وهو يقول: الله أكبر ! سكوتها إقرارها.، ورجع النبي ( ص) إلى علي وهو ينظر، فأخبره بالموافقة،.....) زوج رسول الله أبنته الطاهرة من علي أبن أبي طالب ببساطة وسهولة ليفكك أغلال التقاليد التي قيد بها الناس أنفسهم، لقد صنع رسول الله ما صنع ليقتدي به الناس الذين هم من دونه في الشرف والمنزلة بملايين الدرجات. وزوج أبنته وهي سيدة نساء العالمين بمهر قليل كي لا تستنكف الفتاة المسلمة أن تتزوج بمهر قليل.
هنا يتبادر إلى أذهاننا سؤال سنتحدث عن جوابه في الجزء القادم لكن أتمنى منكم المشاركة في توقع هذه الإجابة ألا وهو :
من تشرف بالآخر:
فاطمة تشرفت بعلي؟ أم علي تزوج بفاطمة؟؟

ريحانة الإيمان.

 

 

 توقيع ريحانة الإيمان :
السنة عبارة عن 365 يوم وربع اليوم في كل يوم 24 ساعة وفي كل ساعة 60 دقيقة وفي كل دقيقة 60 ثانية ..ولكن
ما أن تنتهي هذه الثلاثمائة وخمسة وستون يوم وربع اليوم ..لا يزداد عمر الإنسان سوى رقم واحد ..فهل هذا عادل؟؟؟
الإنسان لا يقاس بعدد الأرقام التي يحويها عمره بل يقاس بلحظات حياته التي عاشها
تلك اللحظات التي فكر فيها..التي تعلم فيها.التي شعر فيها بالآخرين..
ربما تكون لدى شخص لحظة واحدة في كل ثلاثمائة وخمسة وستون يوم وربما لا تكون لدى شخص أي لحظة..
لكنها قد تكون أكثر من 365 لحظة وربع اللحظة.
ريحانة الإيمان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-06-2005, 05:17 PM   رقم المشاركة : 5
ريحانة الإيمان
مشرفة سابقة
 
الصورة الرمزية ريحانة الإيمان
 







افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف الخلق وسيد البشرية محمد وآله الطيبين الطاهرين
تحدثنا في السابق عن زواج فاطمة الزهراء (ع) بالإمام علي بن أبي طالب (ع) وختمنا بقولنا من هو الذي تشرف بالآخر:
هل فاطمة تشرفت بعلي ؟؟ أم علي تشرف بفاطمة؟؟
والحقيقة أن فاطمة الزهراء تشرفت بعلي بن أبي طالب ويظهر لنا جلياً صحة هذا القول من الحديث الشريف:
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: (" يا علي لا يعرف الله إلا أنا وأنت ولا يعرفني إلا الله وأنت ولا يعرفك إلا الله وأنا")
هذا بالطيع لا ينفي أن علي (ع) تشرف أيضاً ببضعة النبي وروحه التي بين جنبيه.
بعد زواجها عليها السلام ب3 سنين حملت (ع) بالحسن وكان عمرها آنذاك 12 عاماً وأنتقل شيء من نور الإمام والإمامة من صلب علي إلى فاطمة ومن الطبيعي أن النور يتجلى في وجهها، ويزهر وجهها كي تصدق عليها أسم ( الزهراء) وأقتربت الولادة واتفقت للرسول سفرة فجاء يودع أبنته فاطمة فأوصاها بوصايا تتعلق بالمولود المنتظر ومنها: أن لا يلفوه في خرقة صفراء، ووضعت فاطمة ولدها في النصف من شهر رمضان ، ولف من حضر الولاة المولود بخرقة صفراء لا تعمداً لمخالفة الرسول وإنما سهواً وغفلة وعندما قدم الرسول أخذ حفيده رمى الخرقة الصفراء منه ولفه بخرقة بيضاء وسماه الحسن بأمر من الله تعالى وكان يدخل لسانه في فم الحسن فيمصه الحسن وكان ذلك كله في اليوم السابع من الولادة.
وحملت السيدة فاطمة ( ع) بطلفها الثاني، ومضت ستة أشهر على الحمل، وإذا بها تشعر بعلائم الولادة، فلما ولدت فاطمة الحسين (ع) أقبلت به أم أيمن إلى رسول الله (ص) فقال: مرحباً بالحامل والمحمول يا أم أيمن.ثم حملت 0ع) بزينب الكبرى ثم السيدة أم كلثوم عليهم السلام أجمعين.
فاطمة الزهراء في آية المباهلة:
{فَمَنْ حَآجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْاْ نَدْعُ أَبْنَاءنَا وَأَبْنَاءكُمْ وَنِسَاءنَا وَنِسَاءكُمْ وَأَنفُسَنَا وأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَةُ اللّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ} (61) سورة آل عمران، تعتبر هذه الواقعة من الوقائع المشهورة والحوادث المعروفة عند المسلمين من يوم وقوعها إلى يومنا هذا وقد نزلت الآية المذكورة آنفاً والمسماه بآية المباهلة
وأتفق العلماء على أن نزول هذه الآية كان كان على رسول الله (ص) حينما جرى الحوار بينه وبين النصارى حول عيسى بن مريم (ع) والواقعة مذكورة في كتب التاريخ وسيرة النبي الأعظم (ص) وحديثنا هنا سيكون حول قوله تعالى ( ونساءنا ونساءكم) فقد أجمع المسلمون أن رسول الله (ص) لم يأخذ معه من الرجال إلا علياً ومن الأبناء إلا الحسن والحسين ومن النساء إلا أبنته فاطمة الزهراء ، ولم يأخذ معه أحد من زوجاته ولا حتى عمته صفية ولا دعى أحد غيرها من الهاشميات فلو كانت امرأة كفاطمة الزهراء في الجلالة والعظمة والقداسة والنزاهة لدعها رسول الله لترافقه إلى المباهلة ، ولكن ماذا لو سألنا جاهل عن معرفة النبي و عن أنه معصوم وعن فاطمة وأنها معصومة وعن الحسن والحسين وأنهما منزهين عن الخطأ ماذا لو سألنا هذا السؤال:
كيف يحق للنبي (ص) أن يصحب فاطمة وهي من النساء مع أحتمالية أن ينزل العذاب بهم ( أصحاب النبي علماً أن السائل لا يعرف عن عصمة النبي) ألا يعتبر ظلم ؟؟؟

أتمنى أن تحاولوا الإجابة عنه
وسنكمل ما تبقى لنا بالإضافة إلى هذا السؤال في الجزء القادم فترقبونا ..
ريحانة الإيمان

 

 

 توقيع ريحانة الإيمان :
السنة عبارة عن 365 يوم وربع اليوم في كل يوم 24 ساعة وفي كل ساعة 60 دقيقة وفي كل دقيقة 60 ثانية ..ولكن
ما أن تنتهي هذه الثلاثمائة وخمسة وستون يوم وربع اليوم ..لا يزداد عمر الإنسان سوى رقم واحد ..فهل هذا عادل؟؟؟
الإنسان لا يقاس بعدد الأرقام التي يحويها عمره بل يقاس بلحظات حياته التي عاشها
تلك اللحظات التي فكر فيها..التي تعلم فيها.التي شعر فيها بالآخرين..
ربما تكون لدى شخص لحظة واحدة في كل ثلاثمائة وخمسة وستون يوم وربما لا تكون لدى شخص أي لحظة..
لكنها قد تكون أكثر من 365 لحظة وربع اللحظة.
ريحانة الإيمان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-07-2005, 10:51 PM   رقم المشاركة : 6
ريحانة الإيمان
مشرفة سابقة
 
الصورة الرمزية ريحانة الإيمان
 







افتراضي

السلام عليكم
يبدو أن السلسة لم تلقى استحسانكم فعلينا بختامها..
فلهذا سأجيب على آخر تساؤل وضعته دون أن ألقى إجابات كالعادة ألا وهو:
كيف يحق للنبي (ص) أن يصحب فاطمة وهي من النساء مع احتمالية أن ينزل العذاب بهم ( أصحاب النبي علماً أن السائل لا يعرف عن عصمة النبي) ألا يعتبر ظلم ؟؟؟
والإجابة هي : أن ذلك دلالة على أن فاطمة الزهراء عليها السلام شريكة الرسول صلى الله عليه وآله في الرسالة وفي الدعوة إلى الله تعالى، وهي شريكته في الجهاد، وفي العناء، وفي الأجر عند الله تعالى..فأخذها النبي معه للمباهلة حيث أن ما يصيبه صلى الله عليه وآله يصيبها عليه السلام..
هذا وليوفقنا الله وإياكم إلى سواء السبيل.
ريحانة الإيمان

 

 

 توقيع ريحانة الإيمان :
السنة عبارة عن 365 يوم وربع اليوم في كل يوم 24 ساعة وفي كل ساعة 60 دقيقة وفي كل دقيقة 60 ثانية ..ولكن
ما أن تنتهي هذه الثلاثمائة وخمسة وستون يوم وربع اليوم ..لا يزداد عمر الإنسان سوى رقم واحد ..فهل هذا عادل؟؟؟
الإنسان لا يقاس بعدد الأرقام التي يحويها عمره بل يقاس بلحظات حياته التي عاشها
تلك اللحظات التي فكر فيها..التي تعلم فيها.التي شعر فيها بالآخرين..
ربما تكون لدى شخص لحظة واحدة في كل ثلاثمائة وخمسة وستون يوم وربما لا تكون لدى شخص أي لحظة..
لكنها قد تكون أكثر من 365 لحظة وربع اللحظة.
ريحانة الإيمان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-07-2005, 10:56 PM   رقم المشاركة : 7
ريحانة الإيمان
مشرفة سابقة
 
الصورة الرمزية ريحانة الإيمان
 







ضياء صوت..

ضياء صوت
كلما استنشقت عطرها
يكون الزفير قصيدة...
(1418هـ)
حلمي ذهولْ
لغتي اصفرار بارد وفمي ذبولْ
عيناي نورستان شاردتان.....
خلف الأفق لا تدري أيرجعها الربيعُ
أم الخريفُ
إذا تسابقت الفصولْ...؟!
تتكسر الكلمات وسط دمي ويسرقها الأفولْ
لابد للوتر المحطم أن يقولْ.
الكون صمتٌ
كله صمتٌ
فلا شفةٌ...
ولا رئة....
سوى صوت مضيء من بعيد
ذاك صوت رحى البتولْ

حلمي عذاب ْ
قطعت أوردتي التهابْ
وحصدت خلفي ألف بابْ
وحملت أرصفتي لأبحث عنكِ في وسط الضبابْ
سافرت حتى ماتت الخطوات في قدميّ...مات الماء
من عطشِ...
وجودي صخرة/ نافورة لليأس...مهلاً ...لحظةٌ...
مغسولة جاءت لتقتلع اليبابّ
وهنا تساقط صوتكِ الفضيّ
من أعلى
تفتحت الصحاري أعيناً مجنونة نحو السماء
أجلْ
إذا بك تفرشين على السما
سجادة لكِ من سحابْ
غسلت أقدامي التعبــــــــــــــــــــى بذاكرتي
ورحتُ أطفىُ في مسراك أعصابي
أأنت نافورة صلـــــــــــــــــــى لها عطشي
أم وردة عبدتها كل أطيـــــــــــــــــــــــــابي
أم أنتِ قطرة ضوء حولها ضربتْ
كل النجوم لهـــــــــا أعـــــراق أنسابِ
طفوتِ فوق غراماتي وسرتِ بهــــا
زهـــــــــــــراء واسمكِ محفور على بابي
زهـــــــــــــــــــراء واسمك أشياءٌ مدللــــــــــــة
تلهـــــــــــــــو بها صلواتي وسط محرابي
زهــــــــــــــــراء وأسمك في أسمائنا حرم
وفوق كــــــــــــــــــــــــــــــعبته علّقت أهـــــــــــــدابي




للشيخ الشاعر علي الفرج يحفظه الله
ريحانة الإيمان

 

 

 توقيع ريحانة الإيمان :
السنة عبارة عن 365 يوم وربع اليوم في كل يوم 24 ساعة وفي كل ساعة 60 دقيقة وفي كل دقيقة 60 ثانية ..ولكن
ما أن تنتهي هذه الثلاثمائة وخمسة وستون يوم وربع اليوم ..لا يزداد عمر الإنسان سوى رقم واحد ..فهل هذا عادل؟؟؟
الإنسان لا يقاس بعدد الأرقام التي يحويها عمره بل يقاس بلحظات حياته التي عاشها
تلك اللحظات التي فكر فيها..التي تعلم فيها.التي شعر فيها بالآخرين..
ربما تكون لدى شخص لحظة واحدة في كل ثلاثمائة وخمسة وستون يوم وربما لا تكون لدى شخص أي لحظة..
لكنها قد تكون أكثر من 365 لحظة وربع اللحظة.
ريحانة الإيمان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-07-2005, 04:57 PM   رقم المشاركة : 8
حامل المسك
نائب المشرف العام
 
الصورة الرمزية حامل المسك
 







افتراضي

السلام عليكم

أختنا الكريمة

ريحانة الايمان الفاطمي
أكملي حتى لو لم يرد أحد فنحن بحاجة الى أستشعار القدوة الزهراء كفكر وهدف نسعى اليه

وتقبلي المسك من حامله

 

 

 توقيع حامل المسك :



عَلَّمَتْنِي الْحَيَاة..ان أَجَعَل قَلْبِي مَدِيْنَة..بُيُوْتِهَا الْمَحَبَّة..وَطَرِيْقُهَا التَّسَامُح وَالْعَفْو وَأَن اعْطِي وَلَا أَنْتَظِر الْرَّد عَلَى الْعَطَاء ..وَأَن اصَدِق مَع نَفْسِي قَبْل أَن اطْلُب مِن أَحَد أَن يَفْهَمُنِي ..وَعَلَّمْتَنِي أَن لاأَندُم عَلَى شئ وَأن اجْعَل الْامَل مِصْبَاحَا يُرَافقُنِي فِي كُل مَكَان وَأَن احْتُفِظ بِأَحْزَانِي فِي قَلْبِي وَأَن ارْسِم الْبَسْمَة عَلَى شَفَتِي حَتَّى لاأَحْزن الْنَّاس
حامل المسك غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 09:37 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد