خروج المرأة المبكر من المستشفى بعد الولادة يساعد على الرضاعة الطبيعية
جريدة الشرق الأوسط :-
توصلت طبيبتان سعوديتان إلى أن خروج المرأة المبكر من المستشفى بعد الولادة يعد من أهم العوامل التي تشجعها في الاعتماد على الارضاع الطبيعي لدى الاطفال، وان التقدير الخاطئ للأمهات عن عدم كفاية حليبهن من الأسباب التي تؤدي الى توقف الرضاعة الطبيعية.
واظهرت الدراسة التي قامت بها الدكتورة نادية فدا والدكتورة جمانة الأعمى من مستشفى جامعة الملك عبد العزيز في جدة خلال الفترة بين 2001 و 2002، أن 83 في المائة ممن اشتركن في الدراسة اعتمدن على أسلوب التغذية الثديية، ونحو 70 في المائة من هؤلاء الامهات ينتمين الى شريحة قليلة الدخل ولم يتلقين تعليما جامعيا، وان 56 في المائة منهن فقط لديهن بعض المعرفة بوسائل تغذية الأطفال كان مصدرها الأقارب، و11 في المائة منهن تلقين توجيها من اشخاص يعملون في الحقل الطبي.
وتبين للباحثتين ان الخروج المبكر الى المنزل بعد الولادة خلال أقل من 24 ساعة يصاحبه زيادة معنوية في اعتماد الأم على التغذية الثديية، كما ان معدلات التغذية الثديية بين الأطفال 90 في المائة في الأشهر الستة الأولى ثم تنخفض الى 72 في المائة بعد ذلك.
وأوضحت الطبيبتان في دراستهما التي نشرت في المجلة الطبية السعودية أن الأسباب التي تؤدي الى التحول الى اللبن الصناعي على النحو التالي: 50 في المائة بسبب عدم كفاية حليب الأم، 12.37 في المائة بسبب عمل الأم، و 10 في المائة نتيجة متاع الارضاع. كما اتضح ان الامهات اللاتي اعتمدن على التغذية الثديية أكثر رضا من اللائي اعتمدن على تغذية بديلة.
وخلصت الدراسة الى ان الخروج المبكر من المستشفى بعد الولادة من اهم العوامل التي تشجع الاعتماد على التغذية الثديية، ان التقدير الخاطئ للأمهات عن عدم كفاية حليبهن من الأسباب التي تؤدي الى توقف الرضاعة الطبيعية، التدخل الارشادي ودعم برامج التوعية الصحية يعد من الوسائل الفعالة وغير المكلفة لتشجيع الرضاعة الطبيعية.