العودة   منتديات الطرف > الواحات العامة > ديوانيـة المـرح




 
   
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 07-10-2002, 01:48 PM   رقم المشاركة : 1
الدكتور
طرفاوي بدأ نشاطه







افتراضي قصة مؤثرة حدثت في الطائف

قصه مؤثره حصلت في الطائف
رجل ثري من أهل الطائف ويتمتع بصحة و عافية بالغتين مع العلم أن

الرجل هذا يبلغ من العمر ما يناهز السبعين عاماً ، ولكنه بخيل جداً ويبلغ من

البخل الشيء الغير مطاق من ذويه، وهذا الشيء دعاهم إلى كرهه و تمنى

موته في العاجل القريب ولكن البطل في القصة لم يكن المرض يعرف طريقه

أليه أبداً ، حتى أن الزكام البسيط لم يعاني منه منذ ولادته .

و في يوم من الأيام كان الجو عندما مضى هذا الرجل إلى فراشه جداً رائع

كليالي الطائف الصيفية وبعد استغراقه في النوم لمدة ثلاث ساعات ، خرج

إلى قضاء حاجته وأحس بالنشاط المفرط والدم المتحرك في جسمه ، فقرر أن

يستحم _ في منتصف ليل ذلك اليوم _ وبعد الحمام الساخن ؛ فتح الباب

ليفاجأ بصمهرير البرد القارص بسب ترك أحد أبناءه الباب الخارجي مفتوحاً .

فخر هذا الرجل على ركبتيه بعد تنملهما ثم سقط على جبينه أثر عجز جسمه

عن حمله ..

وأفاق وهو في هذا المستشفى يلقى كل عناية من العاملين فيه ، وللأسف

كان التحسن في صحته لا يسعد أبنه الكبير الذي يتمنى أن يترك أباه هذه

الدنيا و يذهب إلى حيث لا رجعه .

لم يكن التحسن في صحة الأب كبيراً و لكن المؤشرات تدل انه في تطور

مستمر ولكن قد يأخذ بعض الوقت ، ففكر الابن الكبير وحامل الراية من بعد

والده في كيفية التخلص من والده بعد أن سنحت الفرصة بمرضه ، ووجد أن

أفضل من يمكنه المساعدة هي إحدى الممرضات في ذلك المستشفى ،

وبدأ فعلاً بقص قصته عليهم والتشكي لهم بما يفعله والده وانه على استعداد

أن ينفق المبلغ الكبير لمن يبشره بانتهاء أيام هذا البخيل ، وكان حديثه يأخذ

طابع الكلام وكأنه لا يبحث عمن يقتله له .


فسألته إحدى الممرضات وكم يقدر هذا المبلغ الذي ستكافئ به من يخبرك ؟

فقال: لن يقل عن نصف مليون ريال !!

فأعمى للأسف هذا الرقم ضمير هذه الممرضة الالمانية عن الامانة وأصبح

الحصول عليه شغلها الشاغل .

و نفس اليوم وبعد خروج الزوار من غرفة الأب أخبرت الممرضة الابن العاق أنها

عازمة على التخلص من أبيه مقابل هذا المبلغ ..

وفعلاً و في غير الوردية الخاصة بها ، قامت هذه المرأة بحقن المغذي للأب

بمادة البنزين ، وبعد تدفق البنزين إلى وريد البخيل المسكين ، و للألم الذي

حدث ، نهض من فراشه و بدأ بالركض والصراخ و كأن النار تلتهمه ، و أخذ

يركض ويركض بلا وعي ..


























ويركض

















ويركض
















ثم توقف !!
لان
البنزين خلص

وطلب المزيد من البنزين حتى يستطيع أن يكمل
فقالوا له اقرب محطة تبعد ثلاثة كيلو ..!!




تحياتي

 

 

 توقيع الدكتور :
ربنا لا تواخذنا ان نسينا او اخطأنا

قصة مؤثرة حدثت في الطائف
الدكتور غير متصل  
قديم 07-10-2002, 03:11 PM   رقم المشاركة : 2
الثائر
مشرف سابق





افتراضي ههههههههههههههههههههههه

ههههههههههههههههههههههه ههههههههههههههههههههههه

حلوه منك

ننتظر المزيد منك على أحر من الجمر

تحياتي

الثائر

 

 

 توقيع الثائر :
thernet@msn.com
الثائر غير متصل  
قديم 08-10-2002, 06:46 AM   رقم المشاركة : 3
أبوحسن
طرفاوي نشيط جداً






افتراضي

قصة مؤلمه حقاً ..

والمثير فيها ... نهايتها ..

أقول الله يقطع شرك يا الدكتور ..:D :D :D :D :D :D :D :D :D :D

تدري أنه أي قصه بدينا نخاف منها وأنها مقلب من مقالب الشباب ..

تمنياتي لك بالتوفيق والاستمرارية ..

 

 

أبوحسن غير متصل  
قديم 08-10-2002, 08:30 PM   رقم المشاركة : 4
عمر أبو ريشة
طرفاوي بدأ نشاطه





افتراضي طبعا ؟؟؟؟

طبعا والاخ الدكتور جلس من النوم بعدها


 

 

 توقيع عمر أبو ريشة :
حكاية حبنا ختمت فما أحلى وما أقسى

جميل منك أن تعفي وأجمل منه أن انسى
عمر أبو ريشة غير متصل  
قديم 08-10-2002, 10:54 PM   رقم المشاركة : 5
الدكتور
طرفاوي بدأ نشاطه







افتراضي شكراً لكم

شكراً لكم اخواني الثائر وابو حسن واحمد مطر على تواضعكم الغير مستغرب وقراءتكم لموضوعي واتمنى من الله العلي القدير ان يوفقكم الى مافيه الخير والصلاح.

وشكراً

 

 

 توقيع الدكتور :
ربنا لا تواخذنا ان نسينا او اخطأنا

قصة مؤثرة حدثت في الطائف
الدكتور غير متصل  
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 06:24 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد