![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
طرفاوي مشارك
|
اليوم جابت لكم موضوع مهم جداً وهو منتشر في المجتمع الا وهو الادمان ان الشباب الناشئين دائما ما يتعرضون للضغوط من قبل اصدقائهم، وتلك الضغوط تهدف الى خضوعهم لاحكام الجماعة حتى يكونوا مقبولين فيها، اننا جميعا نهتم بنظرة الناس لنا ونسعى ان نكون مقبولين من قبل الاخرين _وكلما اقترب الشباب من الاستقلال اصبح ضغط الاصدقاء اقوى وازداد تاثيرهن عليهم وعلى معتقداتهم وسلوكهم وطريقة تفكيرهم ولبسهم ومزاحهم......... وتلك الضغوط قد تؤدي وتشجع على تعاطي الخمور والمخدرات. هؤلاء الابناء الذين يمرون بمرحله النمو والبحث عن مبادء للانتماء اليها فانهم يجارون من هم اكبر منهم سنا ويؤدي ذالك الي انجرافهم وقبول الضغوطات المصلطه عليهم. *مجتمع المدمنون: ان العلاقات بين المدمنين ليست علاقات بين صديقين فقط ولاكنها تحمل معاني اكثر من ذالك فهي صداقه وهي ارتباط بما يسمى مجتمع الادمان وهو مجتمع خاص وله مفاهيم خاصة وخاطئة تنبع من كره المدمن للمجتمع السوى الذي نبذه فيلجاء الى مجتمع المدمنين الذي يرعاه ويحوله الى عضو نشط، ليس فقط ضد المجتمع ولكن يزيد الى ذالك الاتجار في المخدرات والكحول بلاضافه الى تعاطيه...... حيت توقف الاسرة اعطائه المال بعد اكتشافها لسوء سلوكه وادمانه. *جالبوا الادمان: هذا المجتمع الخاص بلمدمنين لا يحتوي على المدمنين فقط ولكن يحتوي ايضا على التجار الذين يغذون هذا المجتمع بمعاني تدفعهم الى الزيادة في العداء للمجتمع ولاسرهم لى زيادة انفصالهم وانطوائهم، وهم يجتذبونهم بلتشجيع و الرعاية من خلال اعطائهم المال مقابل مشاركتهم في تجارة المخدرات او من خلال تسهيل الانحراف الاجرامي الذي يفتح لهم ابواب الحصول على المال عن طرق غير مشروعة..... ولذالك يحدث تشوه معرفي في ذالك المجتمع من خلال مفهوم خاطئ وهو ((ان الادمان له رزقه))... ** التعافي من الادمان: ان الحوار مع الناقهين من المخدرات يهدف الى التركيز على مواجهة الصعوبات التي تواجه الناقهين في ايام علاجهم الاولى ، وهذه الجلسات يجب ان تركز على اربعة اهداف هامة وهي: * الهدف الاول: الاستمرار نظيفا من المخدرات وذالك من خلال الكف عن الادمان ومواجهة الالحاح والرغبة في العودة اليه، وتفهم مواقف ومواطن الخطر التي تدفعهم الى الادمان مرة اخرى ، والاستبصار بخطورة العودة الى ما يعتبره البعض بسيطا ((ماذا يعني قرص او سيجارة ملفوفه هذا لا يضر))....... وكيفيةتعامل الناقهين مع الالم والاعراض التي قد تظهر في الفترة الاولى وتجنب ضغوط من يتعاطون المخدرات من الاهل والاصدقاء في الفترة الاولى للنقاهة والعلاج.. * الهدف التاني: كيفية التعامل مع الاحداث المحزنه والمفرحة.... ان التدرب على مواجهة هذه المواقف هام جدا فهناك من يعود للمخدرات فورا بعد اول مشكلة او طارئ ..... والاخرون قد يعودون الى المخدرات نتيجة لاحداث سعيدة كلافراح وذالك من خلال تدريبهم على كيفية الحصول على السعادة والاطمئنان بدون مخدرات وكيفية مواجهة اوقات الشدة بدون مخدرات وكيفية مواجهتهم للالام المصاحبة لمواعيد المخدرات..... *الهدف الثالث: تطوير العلاقات الاجتماعية والهدف من التدريب هنا هو مواجهة المشاكل الاجتماعية التي تواجه الناقهين من الادمان خاصة في الايام الاولى بعد التوقف من خلال تدريبهم على تدعيم علاقاتهم الاجتماعية الناضجة وتكوين صداقات جديدة، ومراجعة علاقاتهم المختلفة وانتقاء الصالح منها ، وايضا كيفية تكوين افضل الجماعات ومواجهة الاصدقاء والاهل المتعاطين للمخدرات، وايضا تطوع النقه لخدمة مجتمعه في فترة النقاهة والتغير من اهداف وسلوكيات مجموعة الادمان..... *الهدف الرابع: العودة للعمل والنضوج. والهدف من التدريب هنا هو اظهار ان العمل والنضوج هو الوسيلة الصحية للسعادة و الاطمئنان وان العكس يؤدي الى التدهور والادمان وذالك من خلال مناقشة مراحل النقاهة من المخدرات كخطوة اولى في العودة للعمل والانتباه والنضوج وتحسين اختيار مجالات العمل من واقع الخبرات العملية القديمة وخبرات الاخرين وكيفية التغلب على مشاكل العمل... ** مخاطر التجربة: المراهقون عادة ما يجنحون الى تجربة كل شيئ في الحياة خاصة ما يعتبرونه من مفاتيح الرجولة والنضوج وقد تحمل تحمل هذه مفاهيم خاطئة عن المخدرات والتدخين ولذالك فان مراقبة صداقات الابناء وتحذيرهم من التجربة الاولي خاصة مع السموم البيصاء من خلال وضع مفاهيم سلبيه عن النضوج والرجولة والحياة لهو من اسس الوقاية ضد هذه المخدرات والاخطاء........ **التحدث مع الابناء عن المخدرات وتوعيتهم: الكثير من الاباء قد يتغاضون عن التحدث مع ابنائهم وتحذيرهم اذا علموا بان ابنائهم يتعاطون الحشيش او الخمر .....بادعاء انهم لا يريدون ان يظهرو بصورة الفلاسفة وا المعقدين، غير ان ذالك يؤدي حتما الى كارثة ؛ ان من الاشياء الجوهرية ان يتحدث الاباء الى ابنائهم محددين اخطاء واخطار التعاطي و الحقائق والكوارث التي حدثت لمن تعاطي لانه لم يضع اللبنة الاولى للوقاية فان امكانية اقدامهم على التجربة والتعاطي قائمة بنسبة عالية..... *** وفي النهاية*** اختم كلامي بلقول ان كل انسان يحتاج للتمتع والتوقف عن المخدرات ليس معناه التوقف عن السعادة والحياة، وان الصحيح هو ان اولئك الذين توقفوا عن التعاطي هم اكثر قدرة على التمتع بلحياة ولهم الفرصة اكتر بلعيش والتوبة...... ان من تعود على النتعة مع المخدرات يجب ان يعيدوا حساباتهم ويبدئو طريقة التاقلم والعودة للمتعة بدون مخدرات ........ لان نهاية المتعاطي معروفة وهي الموت ولا يكون موتا عاديا بل يكون على هيئة انتحار وقتل للنفس ببط شديد ويكون ملقاه النار يوم الحساب ....... ان الخروج مع جماعة لصلاة الجمعة في المسجد او حظور ندوة دينية او ثقافية او علمية مفيدة والتقرب الى الله عز وجل وقراءة الدعية في الجماعة يؤدي بافرادها الى التسامي والنضوج والطمانان والايمان........ ووفقكم الله جميعا <<اتمني ان اكون قد افدت ولو في جزء ضغير من كلامي>> واتمنى ان ينال الاعجاب وان يثبت باذن الله سلامات لكل الحلوين
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 |
|
مشرف زوايا عامة
|
كما ذكرتي أختي جميع هذه العوامل لها الدور الاكبر في جعل الأبناء صالحين في المجتمع
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 |
|
طرفاوي مشارك
|
الله يعفيك أخوي
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 |
|
مشرفة زوايا عامة
|
ــ*
الآدمان مشكلة اجتماعية تهدد المجتمعات وموضوعك جدا رائع هادف مميز وقد جمعت فيه اساسيات المشكلة والمؤثرات الخارجية وطرق الحل او العلاج ., الله يحمي الجميع منها ويكفيناشرها..’ عافاك المولى خيوو..~
|
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|