العودة   منتديات الطرف > الواحات الإسلامية > ۞ ۩ ۞ الواحة الإسلامية ۞ ۩ ۞




إضافة رد
   
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 29-01-2009, 10:48 AM   رقم المشاركة : 1
حامل المسك
نائب المشرف العام
 
الصورة الرمزية حامل المسك
 







افتراضي مــا هي المداهـنة ؟


قال تعالى ( وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ ) القلم 9 .
فما هي المداهنة ؟ و ما خطرها ؟ و ما الفرق بينها و بين التقية ؟
***********************************
مــا هي المداهـنة ؟
تفسير التبيان - الشيخ الطوسي - عليه الرحمة - ج 10 ص 76 :
(( قال ابن عباس : معناه ودوا لو تكفر فيكفرون ، وهو قول الضحاك ، وفى رواية أخرى عن ابن عباس : إن معناه ود هؤلاء الكفار لو تلين في دينك ، فيلينون في دينهم ، فشبه التليين في الدين بتليين الدهن . وقيل : معناه ودوا لو تركن إلى عبادة الأوثان فيما لونك . والإدهان الجريان في ظاهر الحال على المقاربة مع إضمار العداوة . وهو مثل النفاق )) .

تفسير مجمع البيان - الشيخ الطبرسي - عليه الرحمة - ج 10 ص 88 :
(( أي ود هؤلاء الكفار أن تلين لهم في دينك فيلينون في دينهم . شبه التليين في الدين ، بتليين الدهن ، عن ابن عباس . وقيل : معناه ودوا لو تكفر فيكفرون ، عن الضحاك وعطاء وابن عباس في رواية أخرى . وقيل : معناه ودوا لو تركن إلى عبادة الأصنام فيمالئونك . والإدهان : الجريان في ظاهر الحال على المقاربة مع إضمار العداوة ، وهو مثل النفاق . وقيل : ودوا لو تصانعهم في دينك ، فيصانعونك ، عن الحسن )) .

تفسير الميزان - العلامة الطباطبائي - عليه الرحمة - ج 19 ص 371 :
(( الإدهان من الدهن يراد به التليين أي ود وأحب هؤلاء المكذبون أن تلينهم بالاقتراب منهم في دينك فيلينوك بالاقتراب منك في دينهم ، ومحصله أنهم ودوا أن تصالحهم ويصالحوك على أن يتسامح كل منكم بعض المسامحة في دين الآخر كما قيل : إنهم عرضوا عليه أن يكف عن ذكر آلهتهم فيكفوا عنه وعن ربه )) .
***********************************
ما خـطر المداهنة ؟
الكافي - الشيخ الكليني - عليه الرحمة - ج 8 ص 134 :
(( يا عيسى قل لمن تمرد علي بالعصيان وعمل بالإدهان ليتوقع عقوبتي وينتظر إهلاكي إياه سيصطلم مع الهالكين )) .

مستدرك الوسائل - الميرزا النوري - عليه الرحمة - ج 8 ص 352 :
[ 9640 ] 10 - مصباح الشريعة : قال الصادق ( عليه السلام ) : " واقطع عمن ينسيك وصله ذكر الله ، وتشغلك ألفته عن طاعة الله ، فإن ذلك من أولياء الشيطان وأعوانه ، ولا يحملنك رؤيتهم إلى المداهنة عند الحق ، فإن في ذلك خسرانا عظيما ، نعوذ بالله " .

مستدرك سفينة البحار - الشيخ علي النمازي - عليه الرحمة - ج 3 ص 393 :
(( ذم المداهنة في أمور الدين ( يعني المساهلة وترك المناصحة ) : الكافي : عن جابر ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : أوحى الله إلى شعيب النبي أني معذب من قومك مائة ألف : أربعين ألفا من شرارهم ، وستين ألفا من خيارهم . فقال : يا رب ، هؤلاء الأشرار ، فما بال الأخيار ؟ فأوحى الله عز و جل إليه : داهنوا أهل المعاصي ولم يغضبوا لغضبي .
ومثله ورد في شعيا النبي . مسخ الذين داهنوا أصحاب السبت ذراً .
قال السيد ابن طاووس : لعل مسخ المداهنة ذرا لتصغيرهم عظمة الله ، وتهوينهم بحرمة الله . فصغرهم الله ............
قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في خطبة الديباج : ولا تداهنوا في الحق إذا ورد عليكم وعرفتموه ، فتخسروا خسرانا مبينا – الخ )) .
***********************************
ما الفـرق بيـن المـداهنة و الـتـقـية ؟
القواعد والفوائد - الشهيد الأول - عليه الرحمة - ج 2 ص 155 :
(( المداهنة في قوله تعالى : ( ودوا لو تدهن فيدهنون ) معصية . والتقية غير معصية . والفرق بينهما ، أن الأول تعظيم غير المستحق ، لاجتلاب نفعه ، أو لتحصيل صداقته ، كمن يثني على ظالم بسبب ظلمه ، ويصوّره بصورة العدل ، أو مبتدع على بدعته ، ويصورها بصورة الحق . والتقية : مجاملة الناس بما يعرفون ، وترك ما ينكرون ، حذرا من غوائلهم . كما أشار إليه أمير المؤمنين عليه السلام . وموردها غالبا الطاعة والمعصية . فمجاملة الظالم فيما يعتقده ظلما ، والفاسق المتظاهر بفسقه ، اتقاء شرهما ، من باب المداهنة الجائزة ولا يكاد يسمى تقية . قال بعض الصحابة : ( إنا لنكشر في وجوه أقوام وإن قلوبنا لتلعنهم ) . وينبغي لهذا المداهن التحفظ من الكذب ، فإنه قلّ أن يخلو أحد من صفة مدح . وقد دل على التقية الكتاب والسنة ، قال الله تعالى : ( لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ، ومن يفعل ذلك فليس من الله في شئ ، إلا أن تتقوا منهم تقاة ) . وقال الله تعالى : ( إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان ) . وقال الأئمة عليهم السلام : ( تسعة أعشار الدين التقية ) . وقالوا عليهم السلام : ( من لا تقية له لا دين له ، إن الله يحب أن يعبد سرا كما يحب أن يعبد جهرا ) . وقالوا عليهم السلام : ( امضوا في أحكامهم ولا تشهروا أنفسكم فتقتلوا ) )) .

الأقطاب الفقهية- ابن أبي جمهور- عليه الرحمة - ص 98 :
(( المداهنة من أعظم المعاصي ، وهي الركون إلى الظلمة و الفساق ، والانقطاع إليهم والمصادقة لهم لتحصيل منافعهم وصلاتهم ولو بالثناء عليهم والتعظيم . وكذا جميع أهل البدع ، أما لو فعل ذلك لدفع ضررهم فليس منها ))

شرح أصول الكافي - مولي محمد صالح المازندراني - عليه الرحمة - ج 9 ص 365 :
((أن المداراة مع الفسقة الكفرة مباحة وتستحب في بعض الأحوال بخلاف المداهنة المحرمة . والفرق بينهما أن المداراة بذل الدنيا ، لصلاح الدين أو الدنيا , والمداهنة بذل الدين لصلاح الدنيا)) .

وصلني من مجموعة الكوثر القرآنية

 

 

 توقيع حامل المسك :
مــا هي المداهـنة ؟

مــا هي المداهـنة ؟ مــا هي المداهـنة ؟
عَلَّمَتْنِي الْحَيَاة..ان أَجَعَل قَلْبِي مَدِيْنَة..بُيُوْتِهَا الْمَحَبَّة..وَطَرِيْقُهَا التَّسَامُح وَالْعَفْو وَأَن اعْطِي وَلَا أَنْتَظِر الْرَّد عَلَى الْعَطَاء ..وَأَن اصَدِق مَع نَفْسِي قَبْل أَن اطْلُب مِن أَحَد أَن يَفْهَمُنِي ..وَعَلَّمْتَنِي أَن لاأَندُم عَلَى شئ وَأن اجْعَل الْامَل مِصْبَاحَا يُرَافقُنِي فِي كُل مَكَان وَأَن احْتُفِظ بِأَحْزَانِي فِي قَلْبِي وَأَن ارْسِم الْبَسْمَة عَلَى شَفَتِي حَتَّى لاأَحْزن الْنَّاس
حامل المسك غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 01:13 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد