![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
مشرف مكتبة المنتدى
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
لا يخفى على أي إنسان أن ليلة القدر ليلة عظيمة آلى الله عز وجل على نفسه أن لا يرد سائلاً، ولا يخيّب آملاً، وقد نصر القرآن الكريم على ذلك بقوله (ليلة القدر خيرٌ من ألف شهر) والألف عبارة عن الكثرة وليست للحصر. وما أريد التأكيد عليه هو أن ليلة القدر محطة مهمة من محطات التغيير والإصلاح الذاتي التي لا بد على كل إنسان أن يهتم ويجد في العبادة، ولكن!! ثمة أمر يجب أن نضعه في الحسبان وهو احترام هذه الليلة التي نجتهد للعبادة فيها، فمثلاً: نطلب من الله عز وجل في مثل هذه الليلة عدة أمور ونقسم عليه بأعظم مخلوقاته، إلا أننا وللأسف سرعان ما ننكر ذلك بقيامنا بأعمال نُغضب فيها الله سبحانه وتعالى، وذلك لعدم وجود إرادة وعزيمة ومصداقية في التعامل مع الله عز وجل، ولولا أن الله عز وجل غفور ورحيم وعفو ...الخ، لعاملنا بعدله ولا اعتراض على عدله وحكمه. ولكن!! تعالوا لو قام أحدٌ ما بمثل هذا التصرف مع إنسان نظير له في الخَلْق، هل سنغفر له أم نعاقبه، وبما نتصرف لو صدر مثل هذا التصرف من أعز وأقرب إنسان لك؟ هل ستعاقبه أم ستغفر له؟ أظن أن العقوبة تتصدر الحكم وليس العفو، لأنها بمثابة الخيانة، ولا يمكن لأحد أن يتحمل الخيانة. إذاً، فما دام الأمر كذلك فلنكن صادقين مع الله سبحانه وتعالى في كل قَسَمٍ نقسم به عليه، وأن نجتهد في الصدق مع الله سبحانه وتعالى فيما نطلبه منه حتى نكون ممن ينظر إليه الله سبحانه وتعالى يوم القيامة ويعاملنا بعفوه لا بعدله. (عذراً على تأخر الموضوع)، علماً أنه ما زال هناك مجال لتحقيق الإصلاح الذاتي مادمنا نعيش بصحة وسلامة. وتقبلوا تحيات (زكي مبارك) ...
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 |
|
مشرفة سابقة
|
مما لا شك فيه ولا ريب بأن هذه الليلة العظيمة ماهي الا نقطة تحول
|
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
|