![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
مشرف مكتبة المنتدى
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
قد يتجاهل البعض عن الدور الروحي في شهر رمضان، ذلك أن الكثير يغفلون عن هذا الجانب، ومما ساعد على ذلك أصحاب الثروة والثورة الفضائية والمادية وتسويق المادة طيلة شهر رمضان، بينما التجارة الروحية لا تحتاج إلى تسويق بل تحتاج إلى تذكير وتنبيه الغافلين من سباتهم. ففي هذا الشهر يتساوى الفقير والغني، العربي والعجمي، الأسود والأبيض، وكل مسلم على وجه الأرض في فترة الإمساك عن الطعام من قبل أذان الفجر وحتى غروب الشمس، لتعيش النفس حالة من الصفاء، وتطهير الأجواء من كل ما يشغل الغريزة، وهذه الحالة تعتبر حالة روحية لا نعرف الاستفادة منها إلا إذا فهمنا كيف نتعامل معها، وبمقدار تفهمنا لهذا الوضع فسنعمل جاهدين لتطهير النفس من الأدران والشوائب الدنيوية على قدر فهمنا، وما أحرى أن نعطي لعقولنا حرية السباحة والسياحة في عالم الله عز وجل الذي لا يمنعنا أحد في التفكير فيه. ولكن حالة الجوع في زمننا أخذها النوم الذي يسيطر على كل تفكير يراد له التقرب إلى الله عز وجل، ظناً منا أن الصوم هو الإمساك عن الطعام والحفاظ على أخذ الوجبة في وقتها!! وكذلك فقدنا الحالة الروحية التي تتمتع بها النفس حالة المناجاة في الليل بالسهر تحت أجهزة الحضارة، وكأن شهر رمضان خاص بالفضائيات ليبثوا بعض سمومهم في تغيير عقلية الجيل الناشئ حول مفهوم شهر رمضان، وقد نساعد أطفالنا على استساغة هذا السم الفكري والروحي. (هذا بعض مابي من شجن .. والعذر على الصياغة المتواضعة) أخوكم .. زكي مبارك
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 |
|
مراقبة سابقة
|
أخي زكي مبارك..
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 |
|
طرفاوي نشيط
|
.." زكـي مبارك " ..
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 |
|
مشرف مكتبة المنتدى
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
الأخوان: تاروتية - السيف البتار: أشكر تواجدكما وتعليقاتكما اللذان أضافا إلى الذهن أفكار جديدة وأطروحات أخرى غير التي طرحتها، فبالتواصل في الطرح والنقاش نسعى بفكرنا نحو الأمام الفنّي والفكري. فقد نلتفت إلى حالات كثيرة ولا يستطيع البعض تغييرها جراء سيطرة الهوى على العقل، وهذه السيطرة تحصل إذا افتقد الإنسان التوازن في تثبيت التوجهات الفكرية، فلو جعل كل إنسان ضوابط ومعايير في حياته اليومية لكان أرقى فكراً وروحاً ممن يشار إليهم بالبنان في هذا الجانب. فالغذاء الروحي عند فلان من الناس يختلف عن الغذاء الروحي عند إنسان آخر، ولنضرب مثالاً على ذلك: من المستحبات في شهر رمضان قراءة دعاء الافتتاح كل ليلة، فلربما قراءة فلان من الناس ليلة في الشهر أفضل من قراءة ذلك العابد طيلة شهر رمضان، لماذا؟ لأن عنصر التفكر موجود عند ذلك الإنسان، في حال افتقاد هذا العابد إلى عنصر التفكر في قراءته المتوالية طيلة الشهر. إذاً!! عنصر التفكر يجب أن يكون حاضراً ومتجسداً في كل حركة نقوم بها في شهر رمضان. والتفكر (ربما) يتنوع، فهذا يتفكر في إثارة الشبهات، وآخر يتفكر في كلمات الدعاء العظيمة السبك والمضمون، مع العلم أن الأول لا يطلق عليه بأنه يتفكر!! بل يشغل نفسه بأمور ليست من شأنه، وربما انتهى الشهر وهو لم يستفد من إثارة شبهة حول الدعاء. أعاننا الله وإياكم على قضاء أسحار شهر رمضان في مناجاته .. بالأمس كان 1 رمضان واليوم 6 رمضان .. فما زالت الفرصة سانحة أمامنا .. ونسألكم الدعاء. أخوكم .. زكي مبارك
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 |
|
نائب المشرف العام
|
نعم إن الروح تحتاج إلى تجـديـد وتصفـية مستمرة
|
|
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
|