لَولاكَ مَا بَرأ الإلهُ خَليقَةً إذ كُنت غايتَهُ وكان مُنَاكَ بضَريحكَ الفِردَوسُ حَلَّ وَإنَّهُ قَد ضَمَّ في أكنافهِ الأفلاكَ السيد عبدالصاحب الهاشمي