بِالفِعلْ/ ولآخيَارٌ لِلشكِ أبداً تبقَىَ عناقيدُ الذوقِ تَتدلَىَ منْ خُصرِ تلكَ الأقلامْ ! لآعدمناهاْ
زِنزانةُ الحُبُ تَسجِنُـنيْ بينَ أضلُعُكْوحُريةُ خيالُكْ يُبعثِرُنيْ إِلىَ أشلَاءْ .