أشتاق لِـ جلسة على درج الحرم ، وأستنشق ذرات زمزم المختلطة بِ أوكسجين المكان - شوق ليس له حد ! أن أسحب أقدامي الحافية وأنا أسمر عيني في ( الكعبة ) ! ولا أعرف ما أدعو به من الرهبة - شوق وحنين