عرض مشاركة واحدة
قديم 26-04-2012, 05:20 PM   رقم المشاركة : 20
LOVER
طرفاوي بدأ نشاطه
 
الصورة الرمزية LOVER
 







افتراضي رد: هل جهزت حقائبك لهناك !!

بسم الله الرحمن الرحيم

نتابع الموضوع ببعض الروايات عن حقيقة البرزخ


ويمكن أيضاً تمثيل وتشبيه الحياة البرزخيّة بما يراه النائم في النوم، وهذا ما أشارت إليه روايات أهل البيت عليهم السلام.

- عن الإمام أبي الحسن عليّ بن موسى الرضا عليهما السلام «قال: إنّ الأحلام لم تكن في ما مضى في أوّل الخلق، وإنّما حدثت، فقلت: وما العلّة في ذلك؟ فقال: إنّ الله عزّ ذكره بعث رسولاً إلى أهل زمانه فدعاهم إلى عبادة الله وطاعته فقالوا: إن فعلنا ذلك فما لنا؟ ما أنت بأكثرنا مالاً ولا بأعزّنا عشيرة، قال: إن أطعتموني أدخلكم الله الجنّة، وإن عصيتموني أدخلكم الله النار، فقالوا: وما الجنّة والنار؟ فوصف لهم ذلك، فقالوا: متى نصير إلى ذلك؟ فقال: إذا متّم. فقالوا: لقد رأينا أمواتنا صاروا عظاماً ورفاتاً. فازدادوا له تكذيباً وبه استخفافاً، فأحدث الله عزّ وجلّ فيهم الأحلام فأتوه فأخبروه بما رأوا وما أنكروا في ذلك.
فقال: إنّ الله عزّ ذكره أراد أن يحتجّ عليكم بهذا، هكذا تكون أرواحكم إذا متّم وإن بُليت أبدانكم تصير الأرواح إلى عقاب حتّى تبعث الأبدان» .

- ومن الشواهد على حقيقة الروح وشكلها ما ورد عن ابن ظبيان قال: «كنت عند أبي عبدالله عليه السلام فقال: ما يقول الناس في أرواح المؤمنين بعد موتهم؟ قلت: يقولون: في حواصل طيور خضر، فقال: سبحان الله المؤمن أكرم على الله من ذلك، إذا كان ذلك أتاه رسول الله صلى الله عليه وآله وعليّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام ومعهم ملائكة الله عزّ وجلّ المقرّبون، فإن أنطق الله لسانه بالشهادة له بالتوحيد، وللنبيّ صلى الله عليه وآله بالنبوّة، والولاية لأهل البيت شهد على ذلك رسول الله صلى الله عليه وآله بعلم ما في قلبه من ذلك فشهد به، وشهد على شهادة النبيّ عليّ وفاطمة والحسن والحسين على جماعتهم من الله أفضل السلام، ومن حضر معهم من الملائكة، فإذا قبضه الله إليه صيّر تلك الروح إلى الجنّة في صورة كصورته فيأكلون ويشربون، فإذا قدم عليهم القادم عرفهم بتلك الصورة التي كانت في الدُّنيا» .

فالرواية تبيِّن أنّ الحشر في البرزخ يكون في صورة هي نفس الصورة في الدُّنيا، بحيث إنّ القادم عليهم يعرفهم بتلك الصورة التي كانوا عليها في الدُّنيا.

- وعن الإمام الصادق عليه السلام قال: «إنّ أرواح المؤمنين لفي شجرة من الجنّة يأكلون من طعامها، ويشربون من شرابها، ويقولون: ربّنا أقم لنا الساعة، وأنجز لنا ما وعدتنا، وألحِق آخرنا بأوّلنا» .
- عن أبي ولاّد الحنّاط، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: «قلت له: جُعلت فداك يروون أنّ أرواح المؤمنين في حواصل طيور خضر حول العرش؟ قال: لا، المؤمن أكرم على الله من أن يجعل روحه في حوصلة طير، لكن في أبدان كأبدانهم» .
فتعبير الإمام عليه السلام: «لكن في أبدان كأبدانهم» إشارة إلى أنّهم في أبدان ولكنّها ليست هي الأبدان الدنيويّة وإلاّ لما عبّر بالتشبيه بالكاف، وهذا هو البدن المثالي.



بعد هذه الروايات وبعض نقاط البحث التي ذكرتها تبين لنا
ماهو البرزخ وكيف يكون الميت بعد موته
وبعض الاعمال التي تنفعه في البرزخ والحديث عن البرزخ طويل جدا ولم ينتهي ..وقد اثرو العلماء فيه
وهنا نقلت لكم من بعض الكتب ولكن اهم كتاب نقلت منه هو كتاب المعاد لسيد كمال الحيدري زاده لله علم ومعرفة

وسوف انقل لكم اخر الروايات لتكامل الانسان في البرزخ وستكون هي الختام


قبل الرايات التكامل في البرزخ هو:
من الواضح أنّ الحياة البرزخيّة ليس فيها قدرة على ابتداء العمل، بمعنى أن يبدأ فيها الإنسان عملاً ثمّ يتحوّل إلى عمل آخر.
ففي هذه الحياة يوجد استكمال، ولكنّه استكمال للعمل الذي بدأه الإنسان في النشأة الدنيويّة، وهو ليس بعمل جديد، فإذا كان الإنسان قد بدأ بعمل الخير في الدُّنيا ففي الحياة البرزخيّة يمكن أن يستكمل هذا العمل ولكن بأيّ معنى؟
هو بمعنى أن تصل إليه نتائج هذا العمل وهو في البرزخ. ولا فرق في ذلك بين أن يكون هذا العمل إيجابيّاً «مَن سنّة سنّةً حسنة» وأن يكون سلبيّاً «مَن سنَّ سنّةً سيّئة».
فالنشأة البرزخيّة فيها تكامل واستكمال، ولكنّه لتتميم العمل الذي بدأه في الدُّنيا، وليس لابتداء عمل جديد، وإلى هذا أشارت الكثير من الروايات

منها:

- قال رسول الله صلى الله عليه وآله: «مرَّ عيسى بن مريم عليهما السلام بقبر يُعذَّب صاحبه، ثمّ مرَّ به من قابل فإذا هو ليس يُعذَّب، فقال: يا ربّ مررت بهذا القبر عام أوّل فكان صاحبه يُعذّب، ثمّ مررت به العام فإذا هو ليس يُعذّب؟ فأوحى الله عزّ وجلّ إليه: يا روح الله إنّه أدرك له ولد صالح فأصلح طريقاً وآوى يتيماً فغفرت له بما عمل إبنه»
.
فالميّت الذي كان يُعذَّب لم يكن مستطيعاً للاستغفار لأنّ هذا عمل ابتدائيّ، ولكنّه أدرك له ولدٌ صالح، وصدر منه عمل في الدنيا فوصلت إليه آثار ذلك العمل.

- قال رسول الله صلى الله عليه وآله: «مرَّ عيسى بن مريم عليهما السلام بقبر يُعذَّب صاحبه، ثمّ مرَّ به من قابل فإذا هو ليس يُعذَّب، فقال: يا ربّ مررت بهذا القبر عام أوّل فكان صاحبه يُعذّب، ثمّ مررت به العام فإذا هو ليس يُعذّب؟ فأوحى الله عزّ وجلّ إليه: يا روح الله إنّه أدرك له ولد صالح فأصلح طريقاً وآوى يتيماً فغفرت له بما عمل إبنه»

فالميّت الذي كان يُعذَّب لم يكن مستطيعاً للاستغفار لأنّ هذا عمل ابتدائيّ، ولكنّه أدرك له ولدٌ صالح، وصدر منه عمل في الدنيا فوصلت إليه آثار ذلك العمل.



عن أبي عبدالله عليه السلام قال: «خير ما يلحقه الرجل بعده ثلاثة: ولدٌ بارٌّ يستغفر له، وسنّة خير يُقتدى به فيها، وصدقة تجري من بعده» .
وهذه المصاديق الثلاثة نجد أنّها تعرِض لأعمال بدأها الإنسان في الدُّنيا لا أنّه يستطيع أن يبدأها في الآخرة.



تمت
وصل الله على محمد وال محمد
نسال الله القبول لنا ولكم

 

 

LOVER غير متصل   رد مع اقتباس