وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ،،،
إن ما يخرج من الدموع لدى الإنسان بشكل عام يكون منبعه المشاعر الجياشة التي لا يستطيع أن يتحكم بها في حال خروجها وإن حاول أن يمنعها فهي تخرج بشكل قاهر له ، وأما الذين لاتدمع عيونهم فإن المسألة متعلقة بالقلب ، فعندما يكون القلب وصل إلى مرحلة القسوة عندما يكون قد انتزعت الرحمة منه والعياذ بالله ، وقد لمس الكثير منا من وصل إلى هذه المرحلة إما أن يكونوا في مآتم الحسين عليه السلام أو من يقومون بتصوير المشاهد المقززة والوحشية التي لايستطيع القلب أن يتحمل رؤيتها .
من هنا وبعد هذه المقدمة البسيطة نجد أن الدموع ليست لها علاقة بنوعية الجنس سواء ذكر كان أو أنثى ، وإن اشتهر بها الأنثى ويتعبرها الكثير من الناس سلاح تستخدمه في كثير من المطالبات الحقوقية أو حتى قلب الموقف لصالحها ، إلا أن الرجل مخلوق له مشاعر وأحاسيس تكون جياشة .
أما من الناحية العلمية : توصلت إليه دراسة طبية حديثة سوف يتمنى كل رجل لو صارت دموعه تذرف مثل المرأة، وعلي عكس الشائع من أن كثرة البكاء تورث الأحزان، كشفت أحدث النظريات العلمية أن البكاء يعطى تأثيراً مهدئاً مثل التنفس فهو يحرض هرمون البرولاكتين علي الإفراز كرد فعل علي التوتر والاحزان.
وأفاد باحثون أمريكيون بأن غالبية الناس يشعرون بتحسن بعد البكاء فى حين أن حال 1 من أصل 10 فقط تتدهور إذا بكى، كما وجد العلماء أن الأشخاص الذين بكوا ولاقوا دعماً اجتماعياً كانوا يفيدون عن تحسن فى مزاجهم.
أكتفي بهذا القدر ودمتم سالمين .