جمادى الثّاني ، الّذي أخذكَ ذاتَ انحدارٍ و استوى مع الزّحام منذُها و هو يعود ُ و لا تَعود .. ، ذاكرةٌ تخدِشُ و فَقدٌ يمرّ على حافّةِ الأشياءِ بحدّة ، لو لم يكُن الموتُ صارِمًا لهذا الحدّ ، لسألتكَ : كيف حالك يا صاحبي؟ .