 |
اقتباس |
 |
|
|
 |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وقلبي بحبك متيماً |
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
نص كلام الشيخ الجليل علي الدهنين حفظه الله :
(( وعلمائنا عندهم قاعدة إذا ... كانت الرواية صحيحة المضمون بعد ما ( أي فإنهم لا ) يبحثون عن السند )).
تعليق مركز الأبحاث العقائدية على كلام شيخنا الفاضل علي الدهنين حفظه الله :
(( لعل المقصود من هذه العبارة انه اذا وردت رواية بسند معين لكن مضمونها ثابت بسند صحيح فلا يحتاج الى البحث عن السند الاخر بعد ثبوت المضمون بسند صحيح )) (1).
وأنا ذكرت نفس هذا الكلام في المشاركة رقم 5 فراجع يا أخي الكريم.
---
هامش :
1. المصدر : كان جواب للمركز على سؤال لي " وإذا تريد أن أرفع لك صورة الرسالة فأنا مستعد لذلك.
|
|
 |
|
 |
|
احسنتم ........
هذا ماكنا نريده من بداية الموضوع
فان المضمون يكفينا اذا كان هناك رواية تؤيده صحيحه
فلا نبحث عن السند لهذه الرواية
وحقيقتا بغض النظر عن قول الشيخ علي الدهنين او السيد كمال الحيدري
فانا اقرأ كثيرا هذا المفهوم في كثير من الكتب والمواقع عندما تكون هنا رواية غير صحيحة السند
فان كاتب الكتاب يقول هذا ..
فعلى سبيل المثال اتيك من هذا الموقع وليس للحصر ..
(عندما كان الامام علي صلوات الله عليه في جامع الكوفه قام اليه رجل من اهل الشام فقال : ياامير المؤمنين اني اسالك عن اشياء فقال الامام: سل تفقها ولا تسال تعنتا فقال الشامي :
1- اخبرني عن اول ماخلق الله تعالى؟ قال عليه السلام: خلق النور
2- قال: فمم خلقت السموات؟ قال عليه السلام: من بخار الماء
3- قال فمم خلقت الارض؟ قال عليه السلام: من زبد الماء
4- قال فمم خلقت الجبال؟ قال عليه السلام: من الامواج
5- قال فلم سميت مكه ام القرى؟ قال عليه السلام: لان الارض دحيت من تحتها
6- فسأله عن السماء الدنيا مما هي؟ قال عليه السلام: من موج مكفوف
7- سأله عن طول الشمس والقمر وعرضهما؟ قال عليه السلام: تسعمائة فرسخ في تسعمائة فرسخ
8- سأله كم طول الكوكب وعرضه؟ قال عليه السلام: اثناعشر فرسخا في مثلهما
9- وسأله عن السماوات السبع واسمائها؟ فقال عليه السلام: اسم السماء الدنيا الرفيع وهي من ماء ودخان , واسم السماءالثانية فيدوم وهي على لون النحاس,والسماء الثالثة اسمها الماروم وهي على لون الشبه , والسماء الرابعة اسمها ارفلون وهي على لون الفضة , والسماء الخامسة اسمها هيغون وهي على لون الذهب, والسماء السادسة عروس وهي ياقوته خضاء , والسماءالسابعة اسمها عجماء وهي دره بيضاء.
10- وسأله عن الثور ماباله من غاض طرفه لم يرفع راسه الى السماء؟ قال عليه السلام: حياء من الله
لما عبد قوم موسى العجل نكس راسه
11- وسأله عن من جمع بين الاختين؟ قال عليه السلام: يعقوب بن اسحاق جمع بين حبار وراحيل ,فحرم بعد ذلك , فانزل (( حُرِّمَت عَلَيكُم أُمَّهَاتُكُم وَبَنَاتُكُم ...وَأَن تَجمَعُوا بَينَ الأُختَينِ ))
12- وسأله عن المد والجزر ماهما؟ فقال عليه السلام: ملك من ملائكة الله عز وجل موكل بالبحار يقال له:رومان,فاذاوضع قدميه في البحر فاض , فاذا اخرجهما غاض.
13- وسأله عن ابي الجن؟ فقال عليه السلام: شومان , وهو الذي خلق من مارج من نار.
14- وسأله هل بعث الله نبيا الى الجن؟ فقال عليه السلام: نعم, بعث اليهم نبيا يقال له يوسف, فدعاهم الى الله عز وجل فقتلوه
15- وسأله عن اسم ابليس ماكان في السماء؟ فقال عليه السلام: كان اسمه الحارث
16- وسأله لم سمي آدم آدم؟ قال عليه السلام: لانه خلق من آديم الارض
17- وسأله لما صار للذكر مثل حظ الانثيين؟ فقال عليه السلام: من قبل السنبله كانت عليها ثلاث حبات, فبادرت اليها حواء فأكلت منها حبة وأطعمت آدم حبتين, فمن ذلك ورث للذكر مثل حظ الانثيين...)
وهذا الجواب عن هذه الرواية من حيث الصحه والضعف
مركز الابحاث العقائدية
الرواية وردت في بعض كتب الشيخ الصدوق بإسناد فيه بعض المجاهيل الذين لم يذكروا في كتب علم الرجال، فالرواية تكون ضعيفة من هذه الجهة،ولكن ضعفها لا يعني ردها،فالرواية يمكن اعتبارها مقبولة إذا تطابقت مضامينها مع مضامين روايات أخرى يحكم بصحتها وإذا لم يثبت لنا ذلك فعلينا بالتوقف في الحكم عليها،ومن خلال ملاحظة الرواية قد نجد بعض المضامين التي لم تذكر إلا في هذه الرواية،فالجزم بصحة هذه المضامين قد لا يكون صحيحاً
نعم، نقول أن هذه الرواية موجودة في كتبنا الحديثة وبالسند المذكور فيها ونحكم بصحة بعض المضامين الواردة فيها لتطابقها مع مضامين روايات أخرى،أما أن نحكم بصحة كل المضامين الموجودة فيها فهذا ما لا يسعنا ذلك.
بهذا الاسناد ، عن الوشاء ، عن علي بن الحسن (3) عن أبان بن تغلب قال:
قال: قال أبوعبد الله عليه السلام : كيف أنت إذا وقعت البطشة بين المسجدين ، فيأرز العلم كما تأرز الحية في جحرها، واختلفت الشيعة وسمى بعضه بعضا كذابين ، وتفل بعضهم في وجوه بعض ؟ قلت : جعلت فداك ما عند ذلك من خير، فقال لي: الخير كله عند ذلك ، ثلاثا.
الكافي كتاب الغيبة.
هل هذه الرواية صحيحة وما معناها وما تفسيرها؟
الجواب من نفس المصدر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إن أحد الرواة في سند هذه الرواية اختلفت النسخ في أسمه فمنها ذكرته بأنّه علي بن الحسن وهو ثقة ومنها ما ذكرته بأنّه علي بن الحسين وهو مجهول وعلى كل حال فقد نستطيع تصحيح هذه الرواية سنداً مع أنه ينبغي أن يؤخذ بنظر الأعتبار روايات أخرى تحكي لنا مضمون هذه الرواية مع اختلاف في بعض تفاصيلها مثل:
1- رواية أمير المؤمنين علي (ع) حيث قال: يا مالك بن ضمرة كيف أنت إذا اختلفت الشيعة هكذا ـ وشبك أصابعه وأدخل بعضها في بعض ـ فقلت: يا أمير المؤمنين: ما عند ذلك من خير؟ قال: الخير كله عند ذلك يا مالك، عند ذلك يقوم قائمنا ..... إلى آخر الرواية. (الغيبة للنعماني ص206).
2- رواية الإمام الحسن بن علي (ع) حيث قال: لا يكون هذا الأمر الذي تنتظرون حتى يبرأ بعضكم من بعض ويلعن بعضكم بعضاً ويتفل بعضكم في وجه بعض وحتى يشهد بعضكم بالكفر على بعض.
قلت: ما في ذلك خير؟ قال: الخير كله في ذلك، عند ذلك يقوم قائمنا فيرفع ذلك كله. (الغيبة للطوسي ص328).
الى اخر الجواب