بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محد وعجل فرجهم
 |
اقتباس |
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
و هل سكوت بقية الأئمة عن الحكام الظالمين الذين عاصروهم يعتبر إعطاء شرعية لهم و العياذ بالله ؟؟ |
|
 |
|
 |
|
كل فعل يقوم به الإمام فهو عن علم
عن أبي جعفر عليه السلام قال : (( قال له حمران : جعلت فداك أرأيت ما كان من أمر علي والحسن والحسين عليهم السلام وخروجهم وقيامهم بدين الله عز وجل وما أصيبوا من قتل الطواغيت إياهم والظفر بهم حتى قتلوا وغلبوا ؟ فقال أبو جعفر عليه السلام يا حمران إن الله تبارك وتعالى [ قد ] كان قدر ذلك عليهم وقضاه وأمضاه وحتمه ، ثم أجراه فبتقدم علم ذلك إليهم من رسول الله قام علي والحسن والحسين ، وبعلم صمت من صمت منا )).
الكافي ج 1 كتاب الحجة باب ان الأئمة عليهم السلام لم يفعلوا شيئا ولا يفعلون الا بعهد من الله عز وجل وأمر منه لا يتجاوزونه ح 3 ص 281.
وقال العلامة المجلسي رحمه الله : صحيح , مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول ج 3 ص 192.
وقال الشيخ هادي النجفي : الرواية معتبرة الإسناد , موسوعة أحديث أهل البيت عليهم السلام ج 6 ح 7 ص 149.
وروي عن الإمام الصادق عليه السلام : (( إن الله عز وجل أنزل على نبيه صلى الله عليه وآله كتابا قبل وفاته ، فقال : يا محمد هذه وصيتك إلى النجبة من أهلك ، قال : وما النجبة يا جبرئيل ؟ فقال : علي بن أبي طالب وولده عليهم السلام ، وكان على الكتاب خواتيم من ذهب فدفعه النبي صلى الله عليه وآله إلى أمير المؤمنين عليه السلام وأمره أن يفك خاتما منه ويعمل بما فيه ، ففك أمير المؤمنين عليه السلام خاتما وعمل بما فيه.
ثم دفعه إلى ابنه الحسن عليه السلام ففك خاتما وعمل بما فيه.
ثم دفعه إلى الحسين عليهما السلام ، ففك خاتما فوجد فيه أن اخرج بقوم ( وفي رواية أخرى قومك ) إلى الشهادة ، فلا شهادة لهم إلا معك واشر نفسك لله عز وجل ، ففعل.
ثم دفعه إلى علي بن الحسين عليهما السلام ففك خاتما فوجد فيه أن أطرق واصمت والزم منزلك واعبد ربك حتى يأتيك اليقين ، ففعل.
ثم دفعه إلى ابنه محمد بن علي عليهما السلام ، ففك خاتما فوجد فيه حدث الناس وافتهم ولا تخافن إلا الله عز وجل ، فإنه لا سبيل لاحد عليك [ ففعل ].
ثم دفعه إلى ابنه جعفر ففك خاتما فوجد فيه حدث الناس وافتهم وانشر علوم أهل بيتك وصدق آبائك الصالحين ولا تخافن إلا الله عز وجل وأنت في حرز وأمان ، ففعل ... )) الكافي ج 1 ح 2 ص 281.
وأخرج هذا الحديث أيضاً الشيخ الصدوق في الأمالي م 63 ح 2 ص 486 وأيضاً في علل الشرائع ج 1 باب 135 العلة التي من أجلها خرج بعض الأئمة عليهم السلام بالسيف ، وبعضهم لزم منزله وسكت ، وبعضهم أظهر أمره وبعضهم أخفى أمره ، وبعضهم نشر العلوم وبعضهم لم ينشرها ح 1 ص 171 وأيضاً في كمال الدين وتمام النعمة باب اتصال الوصية من لدن آدم عليه السلام وأن الأرض لا تخلو من حجة لله عز وجل على خلقه إلى يوم القيامة ح 35 ص 231 و باب في نوادر الكتاب ح 15 ص 669 , وأخرجه الشيخ الطوسي في الأمالي م 15 ح 47 ص 441 , وأخرجه والد الشيخ الصدوق في الإمامة والتبصرة ح 20 ص 38 ويوجد اختلاف بسيط في ألفاظ الحديث.