عِندما تَصرخ وتَصرخ ولا أحد يسمع انتحَابك ولا تَجد أيدٍ تطبطب على كتفِك الذي نَهشته الهُموم فِتلك / مُكالمة لم يرد عليها! / سلمت الأيادي