قال تابعيٌ لصاحبه: إنّ قلبي لا يرتاحُ لفُلان!.. فرَد عليه: ولا أنا! ولكِن ما يُدريك.. لعل اللّه طمسَ على قُلوبنا فأصبحنا لا نُحِبُ الصالحين