عرض مشاركة واحدة
قديم 05-04-2012, 11:48 AM   رقم المشاركة : 4
مشاهد الذاكرين
طالب علم
 
الصورة الرمزية مشاهد الذاكرين
 






افتراضي رد: سنن النبي صلى الله عليه واله وسلم

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل محمد و آل محمد
ثم نأتي لمستحبات القيام في الصلاة
يستحب في القيام اسدال المنكبين، وارسال اليدين ووضع الكفين على الفخذين، قبال الركبتين اليمنى على اليمنى، واليسرى على اليسرى، وضم أصابع الكفين، وأن يكون نظره إلى موضع سجوده وأن يصف قدميه متحاذيتين مستقبلا بهما، ويباعد بينهما بثلاث أصابع مفرجات، أو أزيد إلى شبر، وأن يسوي بينهما في الاعتماد، وأن يكون على حال الخضوع والخشوع، كقيام عبد ذليل بين يدي المولى الجليل.

ثم تأتي مستحبات القراءة وهي كالتالي :

تستحب الاستعاذة قبل الشروع في القراءة في الركعة الأولى بأن يقول (أعوذ بالله من الشيطان الرجيم) والأولى الاخفات بها،
والجهر بالبسملة في أوليي الظهرين، والترتيل في القراءة، وتحسين الصوت بلا غناء، والوقف على فواصل الآيات، فقد سئل أميرالؤمنين (ع) عن معنى قوله تعالى في سورة المزمل ( ورتل القرآن ترتيلا ) قال عليه السلام : ( تجويد الحروف و معرفة الوقوف )
المصدر : النشر في القراءات العشر لابن الجزري 91/1 .
وتستحب السكتة بين الحمد والسورة، وبين السورة وتكبير الركوع، أو القنوت، وأن يقول بعد قراءة التوحيد (كذلك الله ربي) أو (ربنا). وأن يقول بعد الفراغ من الفاتحة: (الحمد لله رب العالمين) والمأموم يقولها بعد فراغ الإمام .
ويستحب قراءة بعض السور في بعض الصلوات كقراءة: عم، وهل أتى، وهل أتاك، ولا أقسم بيوم القيامة في صلاة الصبح، وسورة الأعلى والشمس، ونحوهما في صلاة الظهر، والعشاء، وسورة النصر، والتكاثر، في العصر، والمغرب، ويستحب قراءة سورة الجمعة، في الركعة الأولى، وسورة الأعلى في الثانية من العشاءين ليلة الجمعة، وسورة الجمعة في الأولى، والتوحيد في الثانية من صبحها، وسورة الجمعة في الأولى، والمنافقون في الثانية من ظهريها، وسورة هل أتى في الأولى، وهل أتاك في الثانية في صبح الخميس والاثنين، ويستحب في كل صلاة قراءة القدر في الأولى، والتوحيد في الثانية، وإذا عدل عن غيرهما إليهما لما فيهما من فضل، أعطي كما في بعض الروايات أجر السورة التي عدل عنها، مضافا إلى أجرهما.

كما يكره ترك سورة التوحيد في جميع الفرائض الخمس، وقراءتها بنفس واحد، وقراءة سورة واحدة في كلتا الركعتين الأوليين إلا سورة التوحيد، فإنه لا بأس بقراءتها في كل من الركعة الأولى والثانية.

كما يستحب تكرار الآية والتفكر في معانيها والبكاء بقلب خاشع، ويجوز انشاء الخطاب بمثل: (إياك نعبد وإياك نستعين) مع قصد القرآنية، وكذا انشاء الحمد بقوله: (الحمد لله رب العالمين) وانشاء المدح بمثل (الرحمن الرحيم).

قال الإمام الصادق (ع) أو الإمام الكاظم لرجل يقال له حفص : أتحبّ البقاء في الدنيا ؟.. قال : نعم ، قال : ولِمَ ؟.. قال :
لقراءة { قل هو الله أحد } فسكت عنه، ثمّ قال لي بعد ساعة :
يا حفص !.. مَن مات من أوليائنا وشيعتنا ، ولم يحسن القرآن عُلّم في قبره ليرفع الله فيه درجته ، فإنّ درجات الجنّة على قدر عدد آيات القرآن ، فيقال لقارئ القرآن : اقرأ وارق، فيقرأ ثم يرقى .
قال حفص : فما رأيت أحدا أشد خوفا على نفسه من موسى بن جعفر(ع) ولا أرجأ الناس منه، وكانت قراءته حزنا، فإذا قرأ فكأنه يخاطب إنسانا .
المصدر: الكافي 606/2

أما مستحبات القنوت فهي :
يستحب التكبير قبل القنوت، ورفع اليدين حال التكبير، ووضعهما، ثم رفعهما حيال الوجه، وبسطهما جاعلا باطنهما نحو السماء، وظاهرهما نحو الأرض، وأن تكونا منضمتين مضمومتي الأصابع، إلا الابهامين، وأن يكون نظره إلى كفيه.

ويستحب الجهر بالقنوت للرجل الإمام والمنفرد، أما المأموم فيكره أن يسمع الإمام صوته سواء في القنوت أو غير القنوت .




والحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين

 

 


التعديل الأخير تم بواسطة مشاهد الذاكرين ; 05-04-2012 الساعة 12:32 PM.
مشاهد الذاكرين غير متصل