ملاّيين الأشيّاءَ ، سبّقت المُـباراة . شعُور بالتفاؤل ، مع مزّيج من التـشاؤم ! صبّيحة يوم المُـباراة ، متصفحي لا شعُوريـا ً ، فتّح صفحات اليوتيوب ، لِـمُشاهدّة أهدّاف ميسي . و في أحدها الـكعبي يصرخ ( ميسي يمسي عـلّى الـكل ) فتـفائـلّتْ ، وذهبّت خيالاّتي ، لرؤية ميسي و هو يحـتفل في قلب السان سيرو ! صفحات اليوتيوب نفـسها ، قادتني إلّى نـهائي الأولد ترافورد " 2003 م " ! و يكفّي أن ترّى بين تفاصيل تفاصيـلّها . مالدّيني باولو قائدا ً ، و سيرجينهو و جاتوسو و معهم شـيفا في مُقدّمة الـمدفع الـميلاّني ! تذكرت عـبّق الـتاريخ ، فتـشائمت ، و همت بخـيالاّتي ، بـأفراح روسينييريه ، فور إعـلان حكم المُـباراة نـهّاية المُـباراة ! بدّأت المُـباراة ، و بقايا تِـلّك الـخيالاّت ، بقيت في ذاكرّتي ! مـيلان ، كان أفـضّلْ ، فِي بدّاية المُـباراة ، أفضـلّية مـيلان ، تُثبت نـظرّية ، أن برشـلونة ، يحـتاج إلّى وقت أطـوّلْ من الـفترة التي تـسبّق المباراة ، لـعـملّيات الأحـمّاءَ ! أفضـلّية الـميلان ، سبّقتها أفضلّية المدريد ريـال ، فِي آخرّ 3 مُـبارّياتْ ! عـاد برشـلونة ، و عاد معـه الـسحر ، عادّت معـه الإمبراطورية . عاد برشـلونة ، بسّـيل من الإندفّاعَ ، و الإسـتحوّاذ ( الـطولي – الـعرضّي ) فشعرّت مـعها أن المُـباراة تُـلّعب في الكامب نو . جوارديولا ، بـعد المُـباراة ، نوّه بنـبرة حـادّة ، أن تقوقع الـميلان بعراقته أمّام حارسه آبياتي ، يعطّـينا قدر أكبرّ من الـعظّمة ! الـنتيجة لا تـعبر ، عن مُـستوى المُـباراة ، و أكـاد أجزّم ( مـتحدّيا ً ) أنّـها تفوق ، بعض مُباريات الـ ( 5 – 5 ) ! ‘/ خارّج الــنّصَ . - ماسكـيرانو ، ميسي آخرّ ، لـكّن بـطرّيقة مُختـلّفة ! و لـلإنصّافَ ، آمبروسيني . إسـتعاد أيّـام الـمجد . - أرضّـية الـملّعب ، كانت لا تـلّيق بأسمي الميـلان و الإنتر ، و بإسم الجوزيبي مياتزا و إيـطّاليا . - بـعّد كابيلو ، و فان خال ، و مارتشيلو ليبي ، و رانييري ، يـبدّو أنْ جّـيل جديد من المدربين قـادّمَ ، أكثر حيوية ، مع تـطور الـخطّطَ . و آليغري و بـيب هم من يتزعمّون الـقائمة الجديدة ! - مـيلان ، حـتّى الآن يـبدّو عاجّزا ً ، عن إسـتنسّاخ شـيفا و مالدّيني و كوستا كورتا ، و النـتيجة مـيلان مبتـهج بالـتعادل علّى أرضّه . أحـلاّم الـميلانيين في الـتأهل ، ستبّقى أحـلاّم من الـماضّيَ ، و مُـباراة إنتر مورينهو ، كانّت إستثنّاءَ لن يـتكرر ! ؛ شكرّيْ !
جَربْتُ أَلفَ مَحَبةٍ ومَحَبةٍ فَوَجدْتُ أَفْضَلَهاَ مَحَبةَ ( ذَاتِيِ )