بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
 |
اقتباس |
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
اما بالنسبة لما ذكرته انا عن الروايات التي تكون سندها ضعيف ولكن ويوجد روايات لنفس المضمون فان العلماء يعتبرونها صحيحه
حقيقا هذا ليس الا نقل عن الشيخ علي الدهنين |
|
 |
|
 |
|
أولاً : هذا الكلام لا أساس له من الصحة ولعل في نقلك اشتباه (1) , ثم أنت لم تشر إلى المصدر الذي نقلت منه كلام الشيخ.
ثانياً : الحديث الضعيف لا يرتفع إلى مستوى الحديث الصحيح لأن له مؤيد :
فالصحيح : من اتصل سنده بنقل الإمامي الثقة عن مثله إلى المعصوم.
والحديث الضعيف : هو الذي لا تجتمع فيه شروط الحديث الصحيح والحسن والموثق كالحديث الذي فيه إرسال أو الحديث المشتمل على راوي مجهول أو مهمل أو راوي طعن فيه أعلام الجرح والتعديل ( طبعاً المسألة فيها تفصيل لا مجال لذكره هنا ).
على أن الأثر الذي أنت بصدد إثباته ليس له مصدر ( ثبت العرش ثم انقش ) ثبت أن لهذا الأثر مصدر من كتب الحديث.
---
هامش :
1. إذ قد يكون مقصود سماحة الشيخ حفظه الله أن هناك حديث ضعيف ولكن لنفس هذا الحديث الضعيف سندا آخر صحيح عندها نقول بأن هذا الحديث صحيح , ومثال ذلك :
حديث : (( صَدِيقُ كُلِّ امرء عَقْلِهِ , وَعَدُوهُ جَهْلُهُ )).
- أخرجه الشيخ الصدوق رحمه الله : حدثنا علي بن أحمد بن محمد بن عمران الدقاق رضي الله عنه قال : حدثني محمد بن أبي عبد الله الكوفي عن أحمد بن محمد بن صالح الرازي عن حمدان الديواني قال : قال الرضا عليه السلام.
وهذا السند ضعيف فإن فيه حمدان الديواني وهو مجهول وأحمد بن محمد بن صالح الرازي وهو مجهول أيضاً.
- ولكن هناك سند آخر معتبر لهذا الحديث وهو : حدثنا أبي رضي الله عنه قال : حدثنا سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن ابن فضال ، عن الحسن بن الجهم قال : سمعت الرضا " ع " يقول صديق كل امرئ عقله ، وعدوه جهله.
علل الشرائع للشيخ الصدوق رحمه الله ج 1 باب العلة التي من أجلها صار أبغض الأشياء إلى الله عز وجل الأحمق ح 2 ص 101.