أولاً : أنا لم أتكلم على مستوى المنهج السندي وإنما في صدد بيان أن التساهل في نقل الروايات الأخلاقية من دون التثبت أدى إلى دخول بعض الآثار المنسوبة إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهي لم تثبت كما تقدم سابقاً وأنا هنا أذكر لك مثال آخر أيضاً :
يقول المحقق السيد مرتضى العسكري : (( وان من " إحياء علوم الدين " للغزالي ( ت : 505 ه ) انتشر
حديث موضوع عن سيرة رسول الله إلى " جامع السعادات " لمهدي النراقي ( ت : 1209 ه ) ومنه إلى " معراج السعادة " لابنه احمد النراقي ( ت : 1245 ه ) )) معالم المدرستين ج 3 ص 285.
حديث موضوع يعني مكذوب.
ثانياً : قلت أنت أخي العزيز :
 |
اقتباس |
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
ويوجد بعض الروايات التي يكون سندها ضعيف ولكن الرويات الاخرى تؤيدها فتكون صحيحه |
|
 |
|
 |
|
- أنا لا أعلم أي عالم من علماء مصطلح الحديث قال بأن الرواية تكون صحيحة لأجل أن هناك رواية تؤيدها فالحديث الصحيح هو : ما اتصل سنده إلى المعصوم بنقل الإمامي الثقة عن مثله.
وهذه القاعدة الكلية التي قررها علماء مصطلح الحديث لا تنطبق على كلامك فكلامك ضعيفة وغير تام ولا أساس له من الصحة.
 |
اقتباس |
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
هذا بحث طويل نحن في غنى عنه |
|
 |
|
 |
|
- لا نحن بحاجة إلى هذه البحوث وإلى إعادة النظر في بعض الأمور ومنها من أين نأخذ الأحاديث وممن هل أخذها من الكافي لثقة الإسلام الكليني رحمه الله أم من كتاب يسمى بمصباح الشريعة لم تثبت نسبته إلى الإمام الصادق عليه السلام.
- ولم تقف القضية عند ذلك بل تطور التساهل إلى درجة أننا أخذنا أخلاقنا من كتب العامة وللعلامة المجلسي رحمه الله كلام حول الرجوع والإعتماد على أخبارهم حيث يقول : (( ... وهو لا يخلو من إشكال لورود النهي في كثير من الأخبار عن الرجوع إليهم والعمل بأخبارهم )) بحار الأنوار ج 2 ص 257.
وبغض النظر عن كلام العلامة المجلسي رحمه الله فإن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أمرنا بالتمسك والأخذ من الأئمة كما جاء في حديث الثقلين فكيف نأخذ الأخلاق ( وهي من الدين ) منهم ؟
ثالثاً : الآثار التي أوردتها :
- (( إحمل أخاك المؤمن على سبعين محملا من الخير )) , تقدم الكلام عليه في رقم 4 وأنه لم يثبت.
- (( ... ولا تظنن بكلمة خرجت من أخيك سوءا وأنت تجد لها في الخير محملا )) , ورد في الكافي ج 2 كتاب الإيمان والكفر باب التهمة وسوء الظن ح 3 ص 362.
- (( إذا بلغك عن أخيك الشيء تنكره فالتمس له عذرا واحدا إلى سبعين عذرا ، فإن أصبته وإلا قل : لعل له عذرا لا أعرفه )) , وهذا الحديث المنسوب إلى الإمام الصادق عليه السلام ولم يثبت ولا يوجد له مصدر عندنا نعم نسبه البيهقي - وهو أحد علماء أهل السنة - في كتابه شعب الإيمان إلى الإمام الصادق عليه السلام.
رابعاً : قولك :
 |
اقتباس |
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
هنا عدد من الرويات التي تربط بعضها ببعض وهذا احد اركان التقصي عن الروايات التي ياتي الضعف في سندها بربطها بغيرها وتصحيحها |
|
 |
|
 |
|