السلام عليكم
عزيزي عندما اطرح موضوع يخص روايات اهل البيت والذي اذكر فيها الضعف او التصحيح يجب ان يرتكز على امور اكثيره
ومن اهم هذه الامور ان اسال ذوات الاختصاص في معرفة الرجال والسند
ويوجد بعض الروايات التي يكون سندها ضعيف ولكن الرويات الاخرى تؤيدها فتكون صحيحه
هذا بحث طويل نحن في غنى عنه
على سبيل المثال وليس للحصر
(إحمل أخاك المؤمن على سبعين محملا من الخير)
هذه الرواية التي ذكرتها
إن وظيفة المؤمن عندما يسمع من أخيه كلمة سيئة أن يعمل بهذه الروايات: ورد عن رسول الله (ص) قوله: (إحمل أخاك المؤمن على سبعين محملاً من الخير).. وعن أمير المؤمنين (ع): (لَا تَظُنَّنَّ بِكَلِمَةٍ خَرَجَتْ مِنْ أَخِيكَ سُوءاً، وَأَنْتَ تَجِدُ لَهَا فِي الْخَيْرِ مُحْتَمَلًا)!.. وعن الصادق (ع): (إذا بلغك عن أخيك الشيء تنكره، فالتمس له عذرًا واحدًا إلى سبعين عذرًا.. فإن أصبته، وإلا قل: لعل له عذرًا لا أعرفه)..
هنا عدد من الرويات التي تربط بعضها ببعض وهذا احد اركان التقصي عن الروايات التي ياتي الضعف في سندها بربطها بغيرها وتصحيحها
وليس كل مايذكر في بعض الكتب ينشر بين العامه فياخذو منهم مايريدون ويتركوا مالايريدون ليكون دين الله هشا لينا
الموضوع ذو شجون وله ابعد كثيره
وعليك مراعاة الله في كل حرف تكتبه فان الله سوف يسالك عنه
وهذا من باب الامر بالمعروف والنهي عن المنكر وجزاكم الله خير