 |
اقتباس |
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
قال الله تعالى:" يسألونك عن المحيض قل هو أذى ، فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن ، فإذا تطهرن فأتوهن من حيث أمركم الله ". إذن ، فهناك موضع أمرنا الله تعالى أن نأتي النساء منه ، ولم يقل أحد من العالمين :إن الموضع الذي أمرنا الله تعالى أن نأتي منه النساء هو الدبر ، وما يقول هذا إلا خارج عن الفطرة الإنسانية ، وذلك أن الدبر ليس محل استمتاع إلا عند فاسدي المزاج.
ولا خلاف بين أحد من الناس مسلمهم وكافرهم أن موضع إتيان الرجل زوجته الطبيعي هو القبل أوالفرج ، فيكون هذا هو أسلم تفسير لقوله تعالى :"فأتوهن من حيث أمركم الله ".
أما قوله :"أنى شئتم"، فقد فسر العلماء المعنى بأنه مقبلين ومدبرين ، أي للرجال أن يأتوا النساء في قبلهن مقبلين ومدبرين مادام في موضع الحرث.
ولابد من الجمع بين الآيتين :"فأتوهن من حيث أمركم الله " وقوله:"فأتوا حرثكم أنى شئتم "، ومن مجموع الآيتين يتبين حرمة إتيان النساء في الأدبار ، بل للمرأة أن تطلب الطلاق من زوجها إن فعل هذا وأصر عليه ولم يتب منه.
|
|
 |
|
 |
|
السلام عليكم
هل ماذكرت سالفا تفسير شخصي بالدمج بين الايات وتفسير بعضه ببعض ام هو تفسير منقول من كتب التفسير