[size=3]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سأدخل في الخاطرة مباشرة لكي لا أطيل عليكم
وأتمنى أن تعجبكم ولكن , لن أتقبل منكم أية كلمة إلا إذا صاحبها إنتقاد أما بعهد..........[/size]
يقولون حقوق الإنسان
وأنهم يسعون دائماً للسلام
ويحررون البلدان
وينتشلون منها الظلم والطغيان
ويمدون الفقراء بالطعام ويلبون دعوة الهفان
وفي الحقيقة أنهم هم من أشعل الفتنة في السودان
وبعد ذالك يتهمون السلطان
وينعتونه بالظالم وبأنه قد آنتهك حقوق الإنسان
وهم من صنع منه حيوان
يفترس بسلطته الضعاف والشعب يعيش تحت الظلم والطغيان
لايدري أيطفئ نار الجوع بالكتمان
أو يصارع السلطان
وبالنسبة لهما _كلاهما فشلان_
لأن التخطيط من الشيطان
وفعلهم هذا بلا عنوان
غير الإرهاب لايملكون حجة
وأسلحة الدمار خير فرصة
لإحتلال العراق والأمر لعبة
ويصدق البعض ويقول
-أتى المخلص المقدام
من ظلم وجور صدام-
ولا يدري بأن الآتي كالثعبان
يدعي الإنسانية وهو حيوان
يغريك بالكلام الناعم حتـــــــــــــــــى يطبق الأسنان
وبسمه يقتل من يقف أمام مصلحته بلا سابق إنذار
وبدورنا نرحب بالسارق ونقول بأنه المنقذ
ونصفق له بعدما آحتل أراضينا وأنقذ
منا كلاً من -النفط والخيرات-وله الحق حتـــــــــى ينفذ
وكيف لا فهو حرر بلادنا من قبل وجدد
فينا عاداة وشدد
على الديمقراطية وحدد
-حرية المرأة-بأن تخلع حجابها وتسعد
بالحياة عندما تذهب إلى البحر وتنشر شعرها
وتنادي -أنظروا فأنا مها
فتتبختر حتى تجرهم ليلتفو حولها
وكلاً منهم يأخذ نصيبه, ومن لم يأتي فسيندم على الفرصة فواتها
ويظل هذا حالها
-سخلة وكل تيس آشتهى ركبها-
ولا تنسون بأن هذا من حقوق الإنسان
كما يزعمون هم, وهذه هي الحرية الغربية فيا إنسان
إنتبه لهذا الزمان
ولا تنخدع بالإعلام
وبما يغريك به الشيطان
هذا والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى أهل بيته الطيبين الطاهرين
وأخيرأ أتمنا أن تنتقدوني لكي أرتفع بإنتقادكم وأتطور
وشكراً
أخوكم جها يحيكم