تونى ( قبل قليل ) جاي من الهفوف ، تلك المدينة التى تسحر قلبي وتحفزني للكتابة ، طبعا انا صار لي شهرين مازرت الاحساء واصدقائى وايد (حسب لهجة سيهات كثيرون ) ، لكن احلاهم حساوى متين
ويمتاز مثلى بخفة الظل (اللى يمدح نفسه يبقاله رفسه ) ويعجبنى فيه انه لايتكلف (شر الاخوان من تكلف له ) غذانا من مطعم شانذير وتكون رز ابيض وتهشين ( ما ادرى كيف
اشرحه لكم ( طبقة من الرز فيها زعفران )وكان فيه مطعم في قم شارع جهار مردم (شارع الرجال الاربعة ) ما ادرى ليش سموه كذا ، يمكن يكون اربعة رجال يمشون فيه ليل
نهار ، يقدم احسن تهشين، صح ، انا طبعا سافرت بالقطار ، تعرفت على واحد رايح الرياض يسوى عملية في عينه ، وشيخ حسين احلى مافيه انه يستثمر من يقابله ويوجهه بسرعة مذهله الى مشروع
خيرى ، من الصعب أن احكى لكم ويش دار ، بس احب اقول لكم قال لي معاناته ، المهم سالفته انه مريض في عينه وكان يعمل في شركة خاصة (دقيقة بشوف هالرسالة في الوتسب)
هالوقت المتأخر ابحث عن نكت حلوة مو محاضرة ، المهم احبتي ، اوه (جاتنى رسالة من الفيس بوك ) (هاي) انضم الينا (دور ربعك )، رسالة أخرى (جمعة مباركة) اليوم الاحد بعيدة الجمعة ماعنده ذوق هذا (البعيد) رسالة اخرى (صباح العسل ، صباح القشطة ، صباح الانوار) والله فايضين جالسين في بقالة ابوحسنى ، طبعا البقالة هذي تشوف فيها كل شىء من الرز
الحساوى (الكيلو 18 ريال) والجريش والحب الشمسي وحب القرع ، ودهان لصبغ الابواب ، وجبنة حلومي ( احبها هالجبنة ) تتكون من لبن البقر والغنم وتأكلها ، وتقدر تشويها
المهم نسيت سالفة صديقنا المريض ، ودردشنا في اشياء كثيرة ، كأننا نريد ان نحل قضايا العالم في ساعتين في هالمشوار ، طبعا انا ثرثار كقلبي .
رسالة من الوتسب (دعوة لحضور اجتماع ) وبعدين خلينا شوية نكمل سالفتنا مع احبتي في الاحساء ، انا اول ماخطبت يوم كنت في ايران حساوية ، لكن ماحصل نصيب
وجاءت هي وامها الى الكويت فمنعت من السفر ، والحين احمد ربي كان كل خميس وجمعة اصير مثل اهل الدمام اروح الاحسا ء ، طبعا انا عندي صديق حساوي يشتغل في الذهب
قال لي انه مايطب الحسا، كل اهله في الدمام ، طبعا وصاني اذا رحت الى ايران اجيب له كرتون ربيان ، وسوى الى خاتم ببلاش ، كل ليلة الاربعاء ازوره واقول له عليك
رائحة عطرة اكيد انت من أهل الطرف .
سنوات كثيرة لم اكتب باللهجة الدارجة فمعذرة لهذه الهدره المقدره.
مع تحيات ابوعلي