مفتون الطبيعة ،
حضور يجبر الغيمة على الهطول !
الجدار كان ذكياً أو هكذا بدا لنا من خلال الحوار
التجريب صنم وعبادة لدى بعض الشعراء وليس كلهم .
وأتصور أن العلي أتقى عابد ، وناسك لمسألة التجريب ،
وقد أفحمه الجدار بهذه العبارة :
أنتم الثرثارون تجعلون من (التجريب) صنما فلم لا تجرب؟
ولولاها لما بقيت نافذة مفتوحة يمرمنها هواء الأمل .
لكن العلي ترك الإجابة مفتوحة كعادته ، ولم يرد على الجدار !!!
فهل يصعب على البعض التفريق بين ماقاله الجدار وماقاله اليائـس ؟
العلي ينطلق من أعماقه من روحه ، أما الجدار فهو يتلمس الشكل الخارجي للواقع ، وربما لم يشعر بالمأساة مطلقاً ، ومن هنا يأتي الفرق بينهما.
.
.