عَلى طَيفِه . . أغمضتُ طَرفِي
! فـأتَقنتُ رَسمَ مَلامِحه الضّاحِكة عَلى وَجهي بـ سِرُورْ
صَحوتُ على أحلامِ طُفولَة
أُعانِقُ السّماءَ وَ الخُضرَة
نـاثِرة فَرحِي بـ حُبورْ
عِقداً ، وَرْداً ، نـهراً ، وَ حياةً وَرديّة
! يا ” سيّد حُلمْي ” هلْ نَلعبْ سَويّه
~ صَبآحُكم . . أمُنياتٌ مُحققَة|