بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صلّ على محمد وآل محمد ...
بداية أتمنى من المشرفين الكرام عدم نقل الموضوع إلى واحة النقاش ، لأني في الموضوع سأوجه مقصودي لمساجد البلدة الطرف شرفها الله ..
لا أحد منا (ولله الحمد) يجهل قداسة بيوت الله جل شأنه ، وما ينبغي فيها من احترام وتعظيم للمكان وشرافته ..
إحدى القضايا التي طالما استوقفتي كثيرا منذ سنين ، ومرارا أتردد في طرحها للأعضاء الأعزاء ، لكن استمرارية المشكلة تدفعني لدعوتكم أحبتي للبت سويّا في هذه المسألة ، وتحديد المسؤول الأول ، ومن ثم التفضل بالمقترحات التي تستوحيها عقولكم النيّرة ..
الصبية الصغار ...أعدادهم في المسجد لا يُستهان بها .. وكثيرا كثيرا ما رأيت (شخصيا) ، كثرة الملاحظات التي تلفت الانتباه ..والتي من أهمها أن الصبي يأتي للمسجد بناء على حث أهله له (وقد يكون لإجبارهم له) ...وتجده لا يفقه الأحكام الأساسية الأولية للصلاة ، بل أنه لربما أنه يُسهي المصلي الذي بجنبه ، لكثرة عبثه وانشغاله ...وأحيانا في وسط الصلاة (الجماعة) يأخذ تربته ويقطع صلاته ويمشي ..
والمشكلة ليست هكذا فحسب ... أحيانا يشكلون جزءا من الصف في صفوف المأمومين .. وكلهم لو تتبعت صلاتهم سخرية وتلاعب بينهم وتدافع بالأرجل والأيدي وتضاحك واستهزاء...
إحدى المرات كان بجواري أثناء الصلاة طفلا (لربما لم يبلغ حتى السادسة من عمره) وطيلة الصلاة كان يفتعل حركات تجلب الضحك والسخرية
...
وبالطبع أنا في كلامي لا اعمّ جميع الأولاد الذين يحضرون للمساجد بهذه الصفة ... بل يوجد ثلة لا بأس بهم بالرغم من صغر سنهم ومحدودية إدراكهم للمروءة.
فالسؤال الآن /
هل الأهل يبعثون أبنائهم فقط من أجل أن يعوا شكليات الصلاة ؟ ويزعزعون روحانية المساجد بهذا الاتكال المعتاد؟
هل الأهل هم المسؤول الأول عن تعليم الصلاة للأبناء ، أم حوزة البلد (إن وجدت) واللجنة الثقافية الخاصة بكل مسجد ، أم أنها أمر بين الأمرين؟
مالأسباب لِلْحدّ من هذه المسألة ؟
أتمنى أن تفيدونا برؤاكم المنيرة ...
اللهم هب لي قلبا سليما ...وجسما روحانيا