لا تُنكِرَنّ رَحيلي عَنكَ في عَجَلٍ*** فإنّني لرَحيلي غَيْرُ مُخْتَارِ ورُبّمَا فارَقَ الإنْسانُ مُهْجَتَهُ*** يَوْمَ الوَغَى غَيرَ قالٍ خَشيَةَ العارِ وقَدْ مُنِيتُ بحُسّادٍ أُحارِبُهُمْ*** فاجعلْ نَداكَ عليهم بعضَ أنصارِي المتنبي