***خطوات الأمل***
كنت أسير وأحمل شمعة في يدي
تذكرت ان الطريق في العليّة مظلماً بعض الشيء
حيث أحتفظ ببعض ذكرياتي القديمة
فتحت صندوق المحتفظات ..رسائل ..خواطر..بعض من التذكارات
التي احتفظ بها هنا بين طيات الذكرى تصفحتها قطعة قطعة
ورقة ورقة قرأت إحداها نعم تذكرت صاحبتها صديقة طفولتي في الإبتدائية
لقد كنا لا نفترق ضحكت لمرور بعض المشاهد اثناء العودة من المدرسة
كان هناك من يتتبعني في خطواتي لفتاتي كنت أشعر به رغم صغر سني
كان يحاول قدر الإمكان لفت انتباهي له ..
في يوم من الأيام كنت أمشي وحدي لمرض زميلتي
ورأيته مقبلا إلي ..كيف حالك
بخير هه أين صديقتك
مريضة لم تأتي اليوم
خذي احتفظي بها سوف أسألك عنها فيما بعد
شكراً سوف أفعل وكنت ساعتها أشعر بشيء ما يجذبني نحوه فهو دائم الإبتسامة
نعم هنا وردته أحتفظ بها كما هي نعم جفت ولكن
لم يجف ذلك الحب بل كبر مع الأيام
هنا تبدأ مأساتي حيث هو موجود معي في مشاعري
في جلساتي ولعبي حيث أرى في وجوه الكثيرين ممن ألعب معهم هوذا
حيث مرت السنون دون أن أراه بعدها .. أين أنت يامن شعرت به بالرغم من صغر سني
هنا ربما أقف وأقول مستحيل ولكن كيف لا زلت أشعر به
بكيت على وردته التي جفت ولكنني أبللها بدموعي كلما رأيتها
هكذا أشعر ولا أكمل تصفحي في مذكراتي
حيث الألم والشوق الذي يعتصرني عندما أذكره
فهل يتحقق المستحيل
أريد رأياً ربما تهدأ عاصفتي وتهدأ ثورتي المجنونة
أقفلت حافظتي على نداء والدتي
وجففت دموع الانتظار لعل الزمن والصدفة تحقق لي المستحيل
اختكم
ينابيع السبيعي