عنــدمــا أراهــا ..
تُمطِرُ سحابةُ الحب قطيرات العشق الغزيرة، لِتُداعبَ جَسَدِيَ الذي يُفيقُ فجأةً من اهترائـه ، فيصعدُ على عجلٍ سلالـم الحيويةِ والنشـاط .. تستقيمُ الشوارعُ اللولبية .. تتفتحُ زهراتُ الأُقحوان .. يسقُطُ نظام ُ الحزنِ تتبعه أستاره السوداء ... يهدأُ البحر ... يصفو الجــو .. يُقبلُ الربيعُ برائحةِ الياسميــن ..
ثُمَّ لا أدري كيف أُلقي التحيــة :
أَأُقبِّلُ الجبينَ أم الشفتين ..
أم أنِّ اتفاقا يُعقَدُ بيني وبين الوجنتين ..
أم هل أخمر عبابها من أعالي الرأس حتى أخمص القدميـن .. ؟؟؟؟
وبعدهــا ... تتدخل الأبجدية الفضوليــة ... لتبعد حلاوة اللقاء ..
حقا .. " إذا أتت الشياطين ذهبت الملائكـة " ..
مفتون الطبيعة ،،