يسجل المهد حضوره هنا..
يكتفي بالتأمل في الوجوه والأشكال والألوان..
يستنكف العبث في الكتب والمضامين العميقة يخشى من أغبرتها..
يلقي عليكم سلامه، ويحبس عنكم كلامة..
فحين يكون كلامه من خشب يكون سمعه من ذهب..
ولكنه يتساءل عن سر توقف سبائك الذهب عن المرور أمام عينه..
واصلوا ويتعهد لكم ألا يسرقها..
سيكتفي باقتباس ما ورد من فوارق بين الخاطرة-القصة- المقال ليستشهد بكلامكم على مالا يستطيع ان يعبر عنه بلسانه..
ويشكر لكم عطاءكم وفيضكم