أَبَا الزَّهْرَاءِ أَظْمَئَنِي اشْتِيَاقٌ إِلَيكَ فَاسْقِنِي وَصْلاُ لِأَسْعَدْ وَأَوْصِلْنِي إِلَيكَ فَإنَّ قَلْبِي عَلَى رَاحِ الظَمَى مَيْتًا تَمَدَّدْ