بيت صغير يملؤه السعاده
يسكنه مريم وساره وغاده
أخوات متحابون ومتواصلون في العباده
لينالو رضا الرب وحسن الشهاده>
6صباحآ
في صباح مشرق جلست ساره
اخذت تصفف كتبها المبعثره بمهاره
وانتظرت الى ان اتت اليها السياره
وسارت لمدرستها بأنتظام وشطاره
8 صبآحآ
اصطحبت مريم غاده للروضى
لتمرح وتسرح في الفوضى
استقبلتها صاحبة القلب الكبيرماما سلوى
وودعتها مريم بقبلة حاره وحلوى
9صباحآ
مريم عادت مطمئنه براحة بال للمنزل
وكالعاده تكنس وترتب وتغسل
وبعدها رتلت جزء من سورة المزمل
ودعت رب الكون آملني يا مؤمل
12 ظهرآ
عادت ساره وغاده للبيت اجتمعو الثلاث ع المائده المتواضعه
ليتناولو الغداء وكل منهما تتحدث عن ماحصل وجرى لها وهم بقمة السعاده ...
هكذا هو يومهم المعهود
و حياتهم البسيطه والهادئه
ومرت ايام وشهور وسنين
ومريم تزوجت من ابن السلاطين
وانجبت أحلى توأمين محمد وحنين
حمدت ربها قائله شكرآ لك يارب العالمين..
واحفظهم لي بحق محمد وآل محمد والميامين..
همسه(ساره انخطبت-غاده كبرت وصارت ب4 ابتدآئي^_^)
الفكره التي اريد ايصالها
موكل بيت نشوفه كبير وفخم نقول والله هالبيت عايشين مبسوطين ومرتاحين...
لكن العكس نادر مايكونون ع قلب واحد ..
وكثير بيوت صغيره وعلى قد الحال هم اللي عايشين براحة بال وقلبهم ع بعض ...
تمت
بقلمي :طيف