ربما لا يوجد معيار محدد ومتفق عليه من قِبَل الجميع في تقييمهم لهذا السلوك أو التصرف ،،
فكل شخص له قراءته وتحليله الخاص به ،، انطلاقاً من خلفيته أو قاعدته التي يرتكز عليها .
بما أن أبواب ساحة الحوار والنقاش مفتوحة على مصراعيها لجميع الآراء المختلفة ،، وبما أن للجميع حق التعبير عن الرأي
فحريٌ بالجميع التحلي بسعة الصدر ورحابة الأفق ،، واستيعاب الرأي المخالف بكل هدوء وأريحية
بعيداً عن الحساسية المفرطة تجاه الطرف الآخر ،، و من دون استخدام لغة أو لهجة المنع والحظر أو استصدار الأوامر والنواهي .