باسمه ربّ يوسف ..
ما يمثل المحنة الحالكة بالنسبة لي هيَّ أنّني نسيت بعدكَ كلّ المقدمات ..
و ما ظل في يدي .,
و أطراف فكري ..
إلّـا أوساط كلم جمعني بك ..
و ما تبقى فهو حاوية وجع .’
لم أتعلم بعد الطريق الـأمثل للتخلص منها .,
فكل نبضات قلبي تلح على ذاكرتي بالتمسك بك .,
و الـإرتباط بالـأقوى بما يعنيك ..
و يهمك ..
بالـأحرى :
كل ما يمتّ لك بصلة ..
بالرغم من تيقّن عقلي بأنّ بقائك هلـاك قائم لحياتي كلّها .!
العودة إلى هنا شريعة .. لـا تشظّى بريب .