هگذا نَحنْ !
نُولد بالفطرة ولمّا نَكبر تَگون شَرائعِنا مُجرد عَادات ومَدعاةٌ للِضَجر !
للِأسَف لَا نَسْتشْعر لِذّة الوٓقُوفْ بَين يَد مَالِك المُلك ؟
للِذّة سِرٌ لا يَعْرفه سِوى الذّين لَهم عِلاقة خَاصة مَع الله !
؛
الفَارِس ,
وَخالقِي طَرْح وَارِف بالنُور ,
لاتَحرمْنا جَديدك ,
