بسمه تعالى
في الحقيقه القضيه وكأنها توسل ( طراره ) وما كأنها حق من حقوق البطاله أن تكون لهم مبالغ شهريه لحين حصولهم على وظائف
وفي حقوق الإنسان في الشريعة الإسلاميه حق يسمى بــ ( حق العمل ) وهذا الحق يكفل البطاله
ولكن مانراه إستحقار وإمتهان للمتقديمن لبرنامج حافز شروط تعجيزيه ومماطلات لكي يصل الشخص لحالة من الملل ولايطالب بهذ الحق
عندما أقرأ الشروط وأرى المعانه لإتمام الإجراءات في الموقع الإلكتروني التابع لحافز أرى إهانه مابعدها إهانه للمتقدمين
شروط أقرب للتعجيز من كونها شروط لا أعلم الذي وضع هذه الشروط ألم يفكر يما بأنه قد لايجد كسرة خبز يسد بها جوعه أم
لأنه يتسلم مبالغ طائله يعامل الناس بهذه المعامله..!
عندما أرى النسوه أمام البنوك في الشموس الحارقه وهن واقفين أشعر بكسيره داخلي تجاه هذا الكيان المقدس الذي لم تراعى حرمته في هذا البرنامج
كان يفترض أن تراعى المرأه وتيسر أمورها ويتم إنهاء إجراءاتها بأسرع وقت ممكن لكي لاتلاقي هذا الإحراج في الوقوف أمام البنك وأمام مرأى الناس
عندما أرى الحامل وهي منهكه لطول مدة الوقوف والمرأه المنكسره المحرجه لذلك الوقوف أعلم بأنه أصبح لاقيمة لنا ولعرضنا
فسكوتنا لهذا الأمر جعلهم يماطلون في ذلك ولو كانت أمرأة مسؤول هل ستقف شأنها شأن البقيه أم ستذهب إليها هذه الأمول بدون أي وجه حق...؟
حافز وحافز وحافز لكثرة ماكرروا هذه الكلمه خلت حافز راتب وزير وسيعطى لهذا المواطن البائس الذي أثقله هم البطاله وقصم ظهره الضياع بلا زواج أو إستقرار
الشباب أصبحوا في طيات النسيان فإلى متى..؟ الشباب السعودي غير منتج بسبب أصحاب المناصب والإهمال..؟
ألم يعلموا بأنهم سيقفون يوم القيامه بين يدي الجبار ويحاسبون عن كل مواطن كانت له مصلحه لديهم...؟
عندما أرى حال الشباب في الخارج أتقطع حسرة وألما لشبابنا الضائع التائه ولكن هناك رب في السماء يسمع شكوتكم ويأخذ بظلمتكم
فاشكوا إليه سوء الحال فهو الغني المعطي ولاعطاء من غيره سبحانه
موفقين أحبتي لكل خير