هل أقارب الزوج مثل والدته ووالده وأخواته وخالاته وعماته من الرحم
الواجب صلتهم ؟.. وماهي الأمور التي تتحقق من خلالها صلة الرحم ؟
الجواب
ليسوا من الارحام ، وتتحقق صلة الرحم بالاحسان والتفقد والزيارة في
مواقعها ، وعيادته إذا مرض وقبول دعوته ومساعدته إذا إحتاج .
هل أن صلة الرحم واجبة ، أم أن القطيعة للرحم محرمة ؟.. وهل هناك تلازم بينهما ؟ ( بحيث لو لم تكن هناك صلة ، فالقطيعة متحققة ) ؟
2 وعلى فرضالوجوب .. ما هو حد الوجوب ؟
3 ما المراد بصلة الرحم وكيف تتحقق ؟ وكذلك بالنسبة للقطيعة للرحم ؟
الجواب
1 صلة الرحم واجبة ، وقطيعته محرمة ، وبينهما تلازم .
2 واجب بحيث
يعد تركه من المعاصي الكبيرة .
3 التفقد عن أحوالهم في المناسبات ، وحضوردعواتهم إذا دعوا ، وعيادتهم إذا مرضوا ، وقضاء حاجاتهم إذا احتاجوا ، ونحو ذلك ،ولا تتوقف على الزيادة وان كانت من مواردها .
اذا كان هناك مانع من زيارة الرحم ، كما لو لم يكن زوج الاخت ملتزماً ويشرب الخمر ، هذا بالاضافة الى ان زيارتها تكلفني من حيث ضرورة الاقامة في الفنادق ، وتكلفتها كثيرة .. فهل يجوز الاكتفاء بالاتصال الهاتفي فقط ؟.. وكيف اذا قام الوالدان بزيارة الاخت .. فهل يكفي ان اتصل بهم هناك هاتفياً فقط ؟
يجوز الاكتفاء في صلة الرحم بالارتباط الهاتفي ونحوه .
هل تتحقق صلة الرحم بالاُمور التالية : الاتصال بهم عن طريق الهاتف ، أو إيصال السلام عليهم ، أو تفقد أحوالهم من قريب أو من بعيد ، أو السؤال عنهم بطريق أو بآخر ، أو مشاركتهم ومواساتهم في المناسبات ، أو يجب زيارتهم في المنزل حتى تتحقق صلة الرحم ؟
الجواب
تتحقق بذلك ، ولا تختص بالزيارة .
من هم الاقارب الواجب صلتهم؟.. وما هو المقدار الادنى في الصلة ؟.. ومتى تكون القطيعة ؟.. وهل يجب ان ازور من لا يبادلني الزيارة ؟ واذا كان لايجب .. هل يستحب ان اصل من يقطعني على حسب ما ورد في الروايات ؟
الجواب
الارحام أي من يشارك الانسان في رحم ويعد من الاقارب عرفاً ، والصلةامرعرفي ، فالواجب ان لايقاطعهم فيزورهم اذا مرضوا ، ويساعدهم اذا احتاجوا ، ويسأل عنهم وعن حالهم ، ولاتنحصر الصلة بالزيارة ، فيجوز الاكتفاء بغيرها ، ولاتجوزالمقاطعة وإن قاطعك .
ا كانت بين مؤمنين أو ارحام قطيعة ( كل منهما هاجر للآخر - تهاجر ) دون أن تصدر أذية من أحدهم للآخر, فهل يأثمون ؟
ولو كان الهجران صادراً من أحدهم دون الآخر ، والطرف المهجور يحاول التقرب وتحسين العلاقة والآخر يصر على القطيعة ,فما الحكم ؟
الجواب
نعم ، هجر الارحام إثم ، وفي الفرض الثاني الاثم هو الاول .
هل الاتصال بالاقارب بواسطة التلفون والسؤال عنهم يكفي لصلة القربى ،ام يجب زيارتهم شخصياً ؟
الجواب
يختلف باختلاف الاشخاص والاعراف .
من فتاوى آية الله العظمي السيد السيستاني دام ظله ، نقلا عن موقع شبكة السراج
مع تحيات ابوعلي