أحبتي رفقاً ،،، رفقاً
الهجوم على أم الولد وكأنها مجردة من إنسانيتها ومن أنوثتها بمجرد أنها اختارت حل مشاكل أبنها ((((( بالزواج )))))).
في اعتقادي وفي منظور كل عاقل الذي يختار هذا الحل (( زوجوه ويعقل)) أنهم أحسنوا اختيار زوجةً له فتقومه وتصحح مسار حياته من أصدقائه و أفكاره و سلوكه العام.
كم وكم ألقيت على مسامعنا قصص تقويم الرجل من زوجته وهذا مصداق الحكمة ( وراء كل رجل عظيم إمرأة) لماذا؟
لأنها إن كان الرجل فيه أغلب صفات الرجولة أو الاستقامة تكون قد قامت بتهيئة يوميات حياته ووفرت له الجو المناسب ليقدم على حياته بكل نشاط وحيوية وإنتاجية لمن حوله المجتمع بناسه ومكوناته.
وأما الرجل الذي الغير مستقيم وغير مهذب
فلو أحسن اختيار الزوجة له تنتقي لزوجها الأصدقاء فتنبهه وتحاوره بذكائها وفطنتها وهذا يراد له تطوير الذات لكل البنات المقبلات على الزواج لتكتسب الذكاء العاطفي واستخدامه كسلاح لتنجو بزوجها وبيتها إلى بر الأمان وتبعد عنه الأخطار وتضع أمام عينه من يضره ومن ينفعه.
في حسن المعاملة وتهيئة المكان سواء كانت فقط غرفة في بيت أهل الزوج أو سكن مستقل بعيدا عن أهله وأهلها ينجذب للبقاء معها معظم الوقت في البيت
بمفاجأته بملابس وأنماط متغيرة من سفرة وجبة جميلة والاستعداد باختيار له ملابس ليلبسها وتشتري له بعض ما يحب أو هي تحب أن تراه أن يلبسها ليس كل يوم وإنما كل فترة ولتكن كل أسبوع عالأقل أيضا يشعره ذلك بالحنين للمجيء إلى البيت وبشكل سريع.
التخطيط معه لمستقبل جميل حسب إمكانياته وأيضاً التدبير المنزلي حسب دخله الشهري
يرى في نفسه أنه أين كان في تلك الأيام التي أفتعل فيها المشاكل لأهله وللمجتمع
فيا أخوتي وأخواتي
المعادلة سهلة جداً
حُسن اختيار الزوجة للإبن
مهارات الزوجة للجذب وتصحيح الأفكار والحوار حسب فكره وتنمية أفكاره
تهيئة البيت وتغيير الروتين
الصبر عليه ومساندته
التخطيط والتدبير والإدخار
يؤدي به إلى الاستقامة وبناء حياة جديدة ونمو زرع في المجتمع مثمر
في النهاية
الامتنان للمرأة التي جعلت منه رجل عظيم
ومنها أنجبت له ذرية منتجة وصالحة بإذن لله
للمجتمع وللدين وللمذهب