. عودّة هـنرّيَ . سـتكُون عاطـفيّة أكثر منها فنـيّة ! هنرّيَ " ماضّي " وماضّي فـقطّ . صنّع ربِـيع الآرسـنّالْ و جنّى الـبطُولات مع " الـبلوغرانا " . هنرّيَ . ترّى حرُوف أسّمه ، و ترّى معَـها أسطوريّة تلّـمع كالـذهّب . عودّة هنرّيَ إلّى الإماراتس . ستَمحّي كُل الأشـيّاء الجمِـيلّة اللتي صنـعها في سنوات النجُومّية و النضجّ هُـناك في ( الـهايبري ! ) . لا أتمنى عودّته ، حتّى لا تـتحوّل نظرة المتيمّـين بالألّوان الحمراء . له كنـجّمَ سوبّرَ ، إلّى لاعب ثّـانوي " عـادّي " أمّــام أصـدقّـاء الـفان بيرسّي . آرسّـنال يُعاني من " نـقصّ حـادّ " ، و الـحَلْ يتجلّى أكثرّ في شـنايدر أو مودريتش . و الأهّـم أن هـنرّيَ ( عذرا ً يا سونغ ) لا يـعرّفَ الـحّلْ ؟! .
جَربْتُ أَلفَ مَحَبةٍ ومَحَبةٍ فَوَجدْتُ أَفْضَلَهاَ مَحَبةَ ( ذَاتِيِ )