عرض مشاركة واحدة
قديم 27-12-2011, 12:05 PM   رقم المشاركة : 1
!{آملودة الرؤى}!
طرفاوي نشيط جداً
 
الصورة الرمزية !{آملودة الرؤى}!
 







افتراضي الموت .. ربما يكون مأمورا برأي آخر

الموت .. ربما يكون مأمورا برأي آخر
لا تُغضب غالياً . . ثم تؤجّل إرضاءه إلى غد

نقسو على من نحب ..
ونردد الأيام كفيله بإرضائهم ..
ولا نعلم أن الموت ربما يكون مأمورا برأي آخر



الموت .. ربما يكون مأمورا برأي آخر


قريب ماتت والدته وهي غاضبه عليه ،
ماتت وهو يسوف ويقول : غدا أطيب خاطرها ..
ماتت قبل غدا !!
وبقيت الحسرة في صدره منذ موتها ،
ولن تتركه الحسرة إلاّ برحيله


الموت .. ربما يكون مأمورا برأي آخر


زوج خرج من بيته وقد أغضبته زوجته ،
وكانت ( قبلة الصباح ) كفيلة بأن تذيب جليد هذا الغضب .. !
كرامتها أبت عليها ( قبلة الصّباح ) !
وقالت : أخبئها له حين يعود !!
لكنه .. خرج ولم يعد !!


الموت .. ربما يكون مأمورا برأي آخر


زوجة تركها زوجها بين جدران بيتها تموت كمداً وظلماً ،
خرج وعناده يؤزّه إلاّ يطيّب خاطرها .
هو عند عتبة الباب ..
كان يخبّئ لها ( وردة مخمليّة ) وهو عائد إليها ..
لكنه .. دخل فوجدها مسجاة على فراش الموت !!


الموت .. ربما يكون مأمورا برأي آخر


ابن عاق .. يجرّ باب البيت بقوة ،
ومن خلفه أم تبكي أو أب يندب حسرة .. !
لهاثه وراء رغباته .. الصحبة والرفقة ..
جعله يؤجّل أن ينطرح عند قدميهما يقبّلهما إرضاءً واعتذاراً ..
أغلق الباب وهو يحدّث نفسه ..
حينما أعود .. أراضيهما !
لم يعد ..
إلاّ بصوت هاتف يهاتفه :
( أعظم الله أجرك ) فيهما !!


الموت .. ربما يكون مأمورا برأي آخر


لي .. ولك .. ولكل إنسان يحمل بين جنبيه قلب ( إنسان ) !
تذكر دائماً ...
لا تُغضب غالياً . . ثم تؤجّل إرضاءه إلى غد !!

 

 

 توقيع !{آملودة الرؤى}! :
!{آملودة الرؤى}! غير متصل   رد مع اقتباس