يَكفَي أَنْ أَكَونَّ إِمَرأَةً غَارِقَةً بِكَ لأَكُنْ بِخَيرْ فَ مَعكَ أَدَركَتُ أَنْ لأَنَوثَتي لَونٌ مُختَلف وأَبَجدَياتٌ آُخَرى