عرض مشاركة واحدة
قديم 14-12-2011, 04:57 PM   رقم المشاركة : 7
وقلبي بحبك متيماً
طرفاوي بدأ نشاطه
 
الصورة الرمزية وقلبي بحبك متيماً
 






افتراضي رد: الصحيح من كتاب بصائر الدرجات ( 336 رواية معتبرة )

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم

(255) حدثنا محمد بن الحسين عن صفوان عن معلى بن أبي عثمان عن معلى بن خنيس عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
إن الكتب كانت عند أمير المؤمنين فلما سار إلى العراق استودع الكتب أم سلمة فلما مضى علي عليه السلام كانت عند الحسن عليه السلام فلما مضى الحسن عليه السلام كانت عند الحسين عليه السلام فلما مضى الحسين عليه السلام كانت عند علي بن الحسين عليه السلام ثم كانت عند أبي .
* صحيحة سنداً، رجالها ثقات .

(256) أحدثنا حمد بن الحسن بن علي بن فضال عن أبيه عن أبي بكير عن عبد الملك بن أعين قال:
أراني أبو جعفر عليه السلام بعض كتب علي ثم قال لي لأي شئ كتبت هذه الكتب؟ قلت ما أبين الرأي فيها قال هات قلت علم أن قائمكم يقوم يوما فأحب أن يعمل بما فيها قال صدقت .
* إسنادها حسن .

(257) حدثنا محمد بن عيسى عن الحسن بن محبوب وعثمان بن عيسى عن الحسين بن نعيم عن علي بن يقطين قال:
كنت جالسا عند أبي إبراهيم فدخل عليه علي ابنه فقال هذا سيد ولدي وقد نحلته كتبي .
* إسنادها صحيح، رجالها ثقات .

(258) حدثنا أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن فضالة بن أيوب عن القاسم بن بريد العجلي عن محمد بن مسلم قال:
سألته عن ميراث العلم ما بلغ أجوامع هو من العلم أم فيه تفسير كل شيء من هذه الأمور التي يتكلم فيها الناس من الطلاق و الفرائض فقال إن عليا عليه السلام كتب العلم كله القضاء والفرائض فلو ظهر أمرنا لم يكن شيئا إلاّ وفيه سنة نمضيها .
* إسنادها صحيح، رجالها ثقات .

(259) حدثنا محمد بن الحسين عن عبد الرحمن بن أبي هاشم عن عنبسة بن نجاد العابد قال:
سمعت جعفر بن محمد عليه السلام وذكرت عنده الصلاة فقال: إن في كتاب علي الذي أملاه رسول الله ان الله تبارك وتعالى لا يعذب على كثرة الصلاة والصيام ولكن يزده جزاء .
* صحيحة سنداً، رجالها ثقات .

(260) حدثنا محمد بن الحسين بن عبد الرحمن بن أبي هاشم عن عنبسة بن العابد قال:
كنا عند الحسين بن علي عم جعفر بن محمد وجائه محمد بن عمران فسأله كتاب أرض فقال حتى آخذ ذلك من أبى عبد الله عليه السلام قال قلت له وما شأن الكتب عند أبي عبد الله عليه السلام قال إنها وقعت عند الحسن ثم عند الحسين ثم عند علي بن الحسين ثم عند أبي جعفر عليه السلام ثم عند جعفر فكتبناه من عنده .
*صحيحة سنداً،رجالها ثقات .

(261) حدثنا محمد بن الحسين عن صفوان عن أبي الصباح قال قلت لأبي عبد الله عليه السلام بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال لعلي عليه السلام:
أنت أخي وصاحبي وصفيي ووصيي وخالصي من أهل بيتي وخليفتي في أمتي وسأنبئك فيما يكون فيها من بعدي يا علي انى أحببت لك ما أحبه لنفسي وأكره لك ما أكرهه لها فقال لي أبو عبد الله هذا مكتوب عندي في كتاب علي ولكن دفعته أمس حين كان هذا الخوف وهو حين صلب المغيرة .
* صحيحة سنداً رجالها ثقات .

(262) حدثنا محمد بن الحسين عن الحسن بن علي بن فضال عن أبي بكير عن زرارة عن أبي عبد الله عليه السلام قال
ما مضى أبو جعفر حتى صارت الكتب إلي .
* موثقة .

(263) حدثنا محمد بن عيسى عن صفوان عن أبي عثمان عن معلى بن خنيس عن أبي عبد الله عليه السلام:
أنه قال في بني عمه لو أنكم سألوكم وأجبتموهم كان أحب إلي أن تقولوا لهم انا لسنا كما يبلغكم ولكنا قوم نطلب هذا العلم عند من هو ومن صاحبه فان يكن عندكم فانا نتبعكم إلى من تدعونا إليه وان يكن عند غيركم فانا نطلبه حتى نعلم من صاحبه وقال إن الكتب كانت عند علي بن أبي طالب عليه السلام فلما سار إلى العراق استودع الكتب أم سلمة فلما قتل كانت عند الحسن فلما هلك الحسن كانت عند الحسين ثم كانت عند أبي ثم تراهم يسبقونا إلى خير أم هم ارغب إليه منا أم هم أسرع إليه منا ولكنا ننتظر امر الأشياخ الذين قبضوا قبلنا اما انا فلا احرج ان أقول إن الله قال في كتابه لقوم أو إثارة من علم أن كنتم صادقين فمرهم فليدعوا من عنده اثرة من علم أن كانوا صادقين .
*صحيحة سنداً، رجالها ثقات .

(264) حدثنا علي بن إسماعيل عن صفوان بن يحيى عن العيص بن القاسم عن معلى بن خنيس قال قال أبو عبد الله عليه السلام:
ما من نبي ولا وصي ولا ملك الا في كتاب عندي لا والله ما لمحمد بن عبد الله بن الحسن فيه اسم .
* إسنادها حسن .


(265) حدثنا عبد الله بن جعفر عن محمد بن عيسى عن صفوان عن العيص بن القاسم قال قال لي أبو عبد الله عليه السلام:
مامن نبي ولا وصى ولا ملك الا في كتاب عندي والله ما لمحمد بن عبد الله فيه اسم .
* صحيحة سندا ، رجالها ثقات .

(266) حدثنا محمد بن عبد الجبار عن محمد بن إسماعيل عن علي بن النعمان عن ابن مسكان عن إسحاق بن عمار عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام:
إن حبابة الوالبية كانت إذا وفد الناس إلى معاوية وفدت هي إلى الحسين عليه السلام وكان امرأة شديدة الاجتهاد وقد يبس جلدها على بطنها من العبادة وانها خرجت مرة ومعها ابن عم لها غلام فدخلت به على الحسين عليه السلام فقالت له جعلت فداك فانظر هل تجد ابن عمى هذا فيما عندكم وهل تجده ناج قال فقال نعم نجده عندنا ونجده ناج .
* موثقة .

(267) حدثنا إبراهيم بن هاشم عن عبد العزيز بن المهتدي عن عبد الله بن جندب عن أبي الحسن الرضا عليه السلام:
أنه كتب إليه في رسالة أن شيعتنا مكتوبون بأسمائهم وأسماء آبائهم أخذ الله علينا وعليهم الميثاق يردون موردنا ويدخلون مدخلنا ليس على ملة الاسلام غيرنا وغيرهم .
* صحيحة سنداً، رجالها ثقات .

(268) حدثنا أحمد بن محمد عن علي بن الحكم عن معاوية بن وهب عن سعيد السمان قال:
كنت عند أبي عبد الله عليه السلام إذ دخل عليه رجلان من الزيدية فقالا أفيكم امام مفترض طاعته قال فقال لا قال فقالا له قد أخبرنا عنك الثقات انك تقر به ونسميهم لك وهم فلان وفلان وهم أصحاب ورع وتشمير وهم ممن لا يكذبون فغضب أبو عبد الله عليه السلام وقال ما امرتهم بهذا فلما رأيا الغضب في وجهه خرجا فقال لي أتعرف هذين قلت نعم هما من أهل سوقنا من الزيدية وهما يزعمان ان سيف رسول الله صلى الله عليه وآله عند عبد الله بن الحسن فقال كذبا لعنهما الله ولا والله ماراه عبد الله بعينيه ولا بواحد ةمن عينيه ولا رآه أبوه الا أن يكون رآه عند علي بن الحسين بن علي وان كانا صادقين فما علامة في مقبضه وما أثر في موضع مضربه وان عندي لسيف رسول الله صلى الله عليه وآله ودرعه ولامته ومغفره فان كانوا صادقين فما علامة في درعه وان عندي لراية رسول الله صلى الله عليه وآله المغلبة وان عندي ألواح موسى وعصاه وان عندي لخاتم سليمان بن داود وان عندي الطست الذي كان يقرب بها موسى القربان وان عندي الاسم الذي كان إذا أراد رسول الله ان يضعه بين المسلمين والمشركين لم يصل من المشركين إلى المسلمين نشابة وان عندي التابوت التي جاءت به الملائكة تحمله، ومثل السلاح فينا مثل التابوت في بني إسرائيل في أي أهل بيت وقف التابوت على باب دارهم أوتوا النبوة كذلك ومن صار إليه السلاح منا أوتي الإمامة ولقد لبس أبي درع رسول الله فخطت على الأرض خطيطا ولبستها انا فكانت كذلك وقائمنا ممن إذا لبسها ملأها إن شاء الله .
* صحيحة سنداً، رجالها ثقات .

(269) حدثنا أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن فضالة بن أيوب عن عمر بن أبان عن أديم بن الحر عن حمران بن أعين عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
لما قبض رسول الله ورث علي علمه وسلاحه وما هنالك ثم صار إلى الحسن والحسين ثم صار إلى علي بن الحسين عليهم الصلاة والسلام.
* صحيحة سنداً، رجالها ثقات .

(270) حدثنا محمد بن الحسين عن صفوان عن ابن مسكان عن حجر عن حمران عن أبي جعفر عليه السلام قال:
سألته عما يتحدث الناس انه دفعت إلى أم سلمة صحيفة مختومة قال إن رسول الله صلى الله عليه وآله لما قبض ورث علي عليه السلام سلاحه وما هنالك ثم صار إلى الحسن والحسين فلما خشيا أن يفتشا استودعا أم سلمة ثم قبضا بعد ذلك فصار إلى أبيك علي بن الحسين ثم انتهى إليك أو صار إليك قال نعم .
* صحيحة سنداً، رجالها ثقات .

(271) حدثنا محمد بن الحسين عن صفوان عن ابن مسكان عن حجر عن حمران عن أبي جعفر عليه السلام قال:
ذكرت الكيسانية وما يقولون في محمد بن علي فقال ألا يقولون عند من كان سلاح رسول الله صلى الله عليه وآله وما كان في سيفه من علامة كانت في جانبيه ان كانوا يعلمون ثم قال إن محمد بن علي كان يحتاج إلى بعض الوصية أو إلى شيء مما في الوصية فيبعث إلى علي بن الحسين فينسخه له .
* صحيحة سنداً،رجالها ثقات .

(272) عن أحمد بن محمد بن عيسى عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن أبي الحسن الرضا عليه السلام
ذكر سيف رسول الله صلى الله عليه وآله فقال إنه مصفود الحمايل وقال أتاني اسحاق فعظم بالحق والحرمة السيف الذي أخذه هو سيف رسول الله صلى الله عليه وآله فقلت له وكيف يكون هو وقد قال أبو جعفر عليه السلام إنما مثل السلاح فينا مثل التابوت في بني إسرائيل أينما دار التابوت دار الملك .
* صحيحة سنداً، رجالها ثقات .

(273) حدثنا محمد بن الحسين عن إبراهيم بن أبي البلاد قال:
قلت لأبي جعفر عليه السلام تنظر في كتب أبيك فقال نعم فقلت سيف رسول الله ودرعه فقال قد كان في موضع كذا وكذا فاتى ذلك الموضع مسافر ومحمد بن علي ثم سكت .
* صحيحة سنداً ، رجالها ثقات .

(274) حدثنا محمد بن أحمد عن محمد بن عيسى عن حماد بن عيسى عن أبان عن الحسن ابن أبي سارة عن أبي جعفر عليه السلام قال:
السلاح فينا بمنزلة التابوت في بني إسرائيل إذا وضع التابوت على باب رجل من بني إسرائيل علم بنو إسرائيل أنه قد أوتي الملك فكذلك السلاح حيث مادار دارت الإمامة .
* موثقة .


(265) حدثنا عبد الله بن جعفر عن محمد بن عيسى عن صفوان عن العيص بن القاسم قال قال لي أبو عبد الله عليه السلام:
مامن نبي ولا وصى ولا ملك الا في كتاب عندي والله ما لمحمد بن عبد الله فيه اسم .
* صحيحة سندا ، رجالها ثقات .

(266) حدثنا محمد بن عبد الجبار عن محمد بن إسماعيل عن علي بن النعمان عن ابن مسكان عن إسحاق بن عمار عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام:
إن حبابة الوالبية كانت إذا وفد الناس إلى معاوية وفدت هي إلى الحسين عليه السلام وكان امرأة شديدة الاجتهاد وقد يبس جلدها على بطنها من العبادة وانها خرجت مرة ومعها ابن عم لها غلام فدخلت به على الحسين عليه السلام فقالت له جعلت فداك فانظر هل تجد ابن عمى هذا فيما عندكم وهل تجده ناج قال فقال نعم نجده عندنا ونجده ناج .
* موثقة .

(267) حدثنا إبراهيم بن هاشم عن عبد العزيز بن المهتدي عن عبد الله بن جندب عن أبي الحسن الرضا عليه السلام:
أنه كتب إليه في رسالة أن شيعتنا مكتوبون بأسمائهم وأسماء آبائهم أخذ الله علينا وعليهم الميثاق يردون موردنا ويدخلون مدخلنا ليس على ملة الاسلام غيرنا وغيرهم .
* صحيحة سنداً، رجالها ثقات .

(268) حدثنا أحمد بن محمد عن علي بن الحكم عن معاوية بن وهب عن سعيد السمان قال:
كنت عند أبي عبد الله عليه السلام إذ دخل عليه رجلان من الزيدية فقالا أفيكم امام مفترض طاعته قال فقال لا قال فقالا له قد أخبرنا عنك الثقات انك تقر به ونسميهم لك وهم فلان وفلان وهم أصحاب ورع وتشمير وهم ممن لا يكذبون فغضب أبو عبد الله عليه السلام وقال ما امرتهم بهذا فلما رأيا الغضب في وجهه خرجا فقال لي أتعرف هذين قلت نعم هما من أهل سوقنا من الزيدية وهما يزعمان ان سيف رسول الله صلى الله عليه وآله عند عبد الله بن الحسن فقال كذبا لعنهما الله ولا والله ماراه عبد الله بعينيه ولا بواحد ةمن عينيه ولا رآه أبوه الا أن يكون رآه عند علي بن الحسين بن علي وان كانا صادقين فما علامة في مقبضه وما أثر في موضع مضربه وان عندي لسيف رسول الله صلى الله عليه وآله ودرعه ولامته ومغفره فان كانوا صادقين فما علامة في درعه وان عندي لراية رسول الله صلى الله عليه وآله المغلبة وان عندي ألواح موسى وعصاه وان عندي لخاتم سليمان بن داود وان عندي الطست الذي كان يقرب بها موسى القربان وان عندي الاسم الذي كان إذا أراد رسول الله ان يضعه بين المسلمين والمشركين لم يصل من المشركين إلى المسلمين نشابة وان عندي التابوت التي جاءت به الملائكة تحمله، ومثل السلاح فينا مثل التابوت في بني إسرائيل في أي أهل بيت وقف التابوت على باب دارهم أوتوا النبوة كذلك ومن صار إليه السلاح منا أوتي الإمامة ولقد لبس أبي درع رسول الله فخطت على الأرض خطيطا ولبستها انا فكانت كذلك وقائمنا ممن إذا لبسها ملأها إن شاء الله .
* صحيحة سنداً، رجالها ثقات .

(269) حدثنا أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن فضالة بن أيوب عن عمر بن أبان عن أديم بن الحر عن حمران بن أعين عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
لما قبض رسول الله ورث علي علمه وسلاحه وما هنالك ثم صار إلى الحسن والحسين ثم صار إلى علي بن الحسين عليهم الصلاة والسلام.
* صحيحة سنداً، رجالها ثقات .

(270) حدثنا محمد بن الحسين عن صفوان عن ابن مسكان عن حجر عن حمران عن أبي جعفر عليه السلام قال:
سألته عما يتحدث الناس انه دفعت إلى أم سلمة صحيفة مختومة قال إن رسول الله صلى الله عليه وآله لما قبض ورث علي عليه السلام سلاحه وما هنالك ثم صار إلى الحسن والحسين فلما خشيا أن يفتشا استودعا أم سلمة ثم قبضا بعد ذلك فصار إلى أبيك علي بن الحسين ثم انتهى إليك أو صار إليك قال نعم .
* صحيحة سنداً، رجالها ثقات .

(271) حدثنا محمد بن الحسين عن صفوان عن ابن مسكان عن حجر عن حمران عن أبي جعفر عليه السلام قال:
ذكرت الكيسانية وما يقولون في محمد بن علي فقال ألا يقولون عند من كان سلاح رسول الله صلى الله عليه وآله وما كان في سيفه من علامة كانت في جانبيه ان كانوا يعلمون ثم قال إن محمد بن علي كان يحتاج إلى بعض الوصية أو إلى شيء مما في الوصية فيبعث إلى علي بن الحسين فينسخه له .
* صحيحة سنداً،رجالها ثقات .

(272) عن أحمد بن محمد بن عيسى عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن أبي الحسن الرضا عليه السلام
ذكر سيف رسول الله صلى الله عليه وآله فقال إنه مصفود الحمايل وقال أتاني اسحاق فعظم بالحق والحرمة السيف الذي أخذه هو سيف رسول الله صلى الله عليه وآله فقلت له وكيف يكون هو وقد قال أبو جعفر عليه السلام إنما مثل السلاح فينا مثل التابوت في بني إسرائيل أينما دار التابوت دار الملك .
* صحيحة سنداً، رجالها ثقات .

(273) حدثنا محمد بن الحسين عن إبراهيم بن أبي البلاد قال:
قلت لأبي جعفر عليه السلام تنظر في كتب أبيك فقال نعم فقلت سيف رسول الله ودرعه فقال قد كان في موضع كذا وكذا فاتى ذلك الموضع مسافر ومحمد بن علي ثم سكت .
* صحيحة سنداً ، رجالها ثقات .

(274) حدثنا محمد بن أحمد عن محمد بن عيسى عن حماد بن عيسى عن أبان عن الحسن ابن أبي سارة عن أبي جعفر عليه السلام قال:
السلاح فينا بمنزلة التابوت في بني إسرائيل إذا وضع التابوت على باب رجل من بني إسرائيل علم بنو إسرائيل أنه قد أوتي الملك فكذلك السلاح حيث مادار دارت الإمامة .
* موثقة .


(285) حدثنا يعقوب بن يزيد عن ابن أبي عمير عن عمر بن أذينة عن بريد بن معاوية عن أبي جعفر عليه السلام
في قول الله تعالى: إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل ان الله نعما يعظكم به قال إيانا عنى ان يؤدى الأول منا إلى الامام الذي يكون من بعده الكتب والسلاح وإذا حكمتم بين الناس ان تحكموا بالعدل إذا ظهرتم ان تحكموا بالعدل الذي في أيديكم .
* صحيحة سنداً ، رجالها ثقات .

(286) حدثنا محمد بن عبد الحميد عن منصور بن يونس عن أبي بصير قال:
سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول إن الله يأمركم ان تؤدوا الأمانات إلى أهلها قال هو والله أداء الأمانة إلى الامام والوصية .
* موثقة .

(287) حدثنا محمد بن عيسى عن صفوان بن يحيى عن منصور بن حازم عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام
في قول الله تعالىإان الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها قال هو والله أداء الأمانة إلى الامام والوصية .
* صحيحة سنداً، رجالها ثقات .

(288) حدثنا محمد بن الحسين عن صفوان بن يحيى عن ذريح المحاربي و أحمد بن محمد عن البرقي عن صفوان عن ذريح قال:
سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول إن أبى نعم الأب رحمة الله عليه كان يقول لو أجد ثلاثة رهط استودعهم العلم وهم أهل لذلك لحدثت بما لا يحتاج فيه إلى نظر في حلال ولا حرام وما يكون إلى يوم القيمة إن حديثنا صعب مستصعب لا يؤمن به الا عبد امتحن الله قلبه للأيمان .
* صحيحة سنداً ، رجالها ثقات .

(289) حدثنا إبراهيم بن هاشم عن أبي عبد الله البرقي عن خلف بن حماد عن ذريح عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر عليه السلام قال سمعته يقول:
إن أبى نعم الأب رحمة الله عليه يقول لو وجدت ثلاثة رهط استودعهم العلم وهم أهل لذلك لحدثت بما لا يحتاج فيه بعدي إلى حلال ولا حرام وما يكون إلى يوم القيمة .
* صحيحة سنداً، رجالها ثقات .

(290) حدثنا إبراهيم بن هاشم عن محمد بن أبي عمير عن جميل بن صالح عن منصور بن حازم قال:
قال أبو عبد الله عليه السلام ما أجد من أحدثه ولو انى أحدث رجلا منكم بالحديث فما يخرج من المدينة حتى اوتى بعينيه فأقول لم أقله .
* صحيحة سنداً ، رجالها ثقات .

(291) حدثنا أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن يحيى الحلبي عن أيوب بن الحر عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
قلنا الأئمة بعضهم أعلم من بعض؟ قال نعم وعلمهم بالحلال والحرام وتفسير القرآن واحد .
* صحيحة سنداً ، رجالها ثقات .

(292) حدثنا علي بن إسماعيل عن صفوان بن يحيى عن ابن مسكان عن الحارث النضري عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
سمعته يقول رسول الله صلى الله عليه وآله ونحن في الأمر والنهي والحلال والحرام يجرى مجرى واحد فاما رسول الله صلى الله عليه وآله وعلي فلهما فضلهما .
* إسنادها حسن .

(293) حدثنا عبد الله بن جعفر عن محمد بن عيسى عن داود النهدي عن علي بن جعفر عن أبي الحسن عليه السلام قال:
نحن في العلم والشجاعة سواء وفى العطايا على قدر ما نؤمر .
* صحيحة سنداً ، رجالها ثقات .

(294) حدثنا أحمد بن محمد عن الحسن بن علي الوشاء عن أحمد بن عائذ قال حدثنا أبو سلمة عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال:
كنت عند أبي في اليوم الذي قبض فيه أبي محمد بن علي فأوصاني بأشياء في غسله وفى كفنه وفى دخوله قبره قال قلت يا أبتاه والله ما رأيت منذ اشتكيت أحسن هيئة منك اليوم وما رأيت عليك أثر الموت قال يا بنى أما سمعت علي بن الحسين عليه السلام ناداني من وراء الجدران يا محمد تعال عجل .
* صحيحة سنداً، رجالها ثقات .

(295) حدثنا أحمد بن محمد عن الحسن بن علي الوشاء عن الرضا عليه السلام قال لمسافر:
يا مسافر هذه القناة فيها حسن، قال نعم جعلت فداك، قال أما إنى رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله البارحة وهو يقول يا علي عندنا خير لك .
* صحيحة سنداً ، رجالها ثقات .



(296) حدثنا محمد بن عبد الحميد عن منصور بن يونس عن أبي بصير قال:
قلت لأبي عبد الله عليه السلام جعلت فداك عن قول الله تبارك وتعالى: وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا ما كنت تدرى ما الكتاب ولا الايمان ولكن جعلناه نورا نهدى به من نشاء من عبادنا وانك لتهدى إلى صراط مستقيم صراط الله الذي له ما في السماوات وما في الأرض الا إلى الله تصير الأمور قال يا أبا محمد خلق والله أعظم من جبرئيل وميكائيل وقد كان مع رسول الله صلى الله عليه آله يخبره ويسدده وهو مع الأئمة يخبرهم ويسددهم .
* موثقة .

(297) حدثنا أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن يحيى الحلبي عن أبي الصباح الكناني عن أبي بصير قال:
سألت أبا عبد الله عن قول الله تبارك وتعالى: وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا ما كنت تدرى ما الكتاب ولا الايمان قال خلق من خلق الله أعظم من جبرئيل وميكائيل كان مع رسول الله صلى الله عليه وآله يخبره ويسدده وهو مع الأئمة من بعده .
* صحيحة سنداً ، رجالها ثقات .

(298) حدثنا العباس بن معروف عن سعدان بن مسلم عن أبان بن تغلب قال:
الروح خلق أعظم من جبرئيل وميكائيل كان مع رسول الله صلى الله عليه وآله يسدده ويوفقه وهو مع الأئمة من بعده .
* صحيحة سنداً ، رجالها ثقات .

(299) حدثنا محمد بن الحسين عن صفوان عن أبي الصباح الكناني عن أبي بصير قال:
قلت قول الله وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا قال هو خلق أعظم من جبرئيل وميكائيل وكل بمحمد صلى الله عليه وآله يخبره ويسدده وهو مع الأئمة يخبرهم ويسددهم .
* صحيحة سنداً، رجالها ثقات .

(300) حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى عن أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي عن عاصم عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام
في قول الله عز وجل وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا ما كنت تدرى ما الكتاب ولا الايمان فقال خلق من خلق الله أعظم من جبرئيل وميكائيل كان مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يخبره ويسدده وهو مع الأئمة من بعده .
* صحيحة سنداً ، رجالها ثقات .

 

 

 توقيع وقلبي بحبك متيماً :
الشيخ الصدوق بإسناده عن عبد الله بن عباس قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول : ( ( أَنَا وَ عَلِيُّ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنِ وَ تِسْعَةٍ مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ مُطَهَّرُونَ مَعْصُومُونَ ) ) .
عيون أخبار الرضا ج 2 باب النصوص على الرضا عليه السلام بالإمامة في جمله الأئمة الاثنا عشر عليهم السلام ح 30 ص 65.
http://alkafi.net/vb/
وقلبي بحبك متيماً غير متصل   رد مع اقتباس