عرض مشاركة واحدة
قديم 14-12-2011, 09:56 AM   رقم المشاركة : 6
وقلبي بحبك متيماً
طرفاوي بدأ نشاطه
 
الصورة الرمزية وقلبي بحبك متيماً
 






افتراضي رد: الصحيح من كتاب بصائر الدرجات ( 336 رواية معتبرة )

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
(201) حدثنا محمد بن الحسين عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن عبد الكريم عن سليمان بن خالد قال:
تلا أبو عبد الله عليه السلام هذه الآية ان الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة الا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون إلى آخر الآية فقال اما والله يا سليمان لربما اتكأناهم وسائدنا في بيوتنا .
*صحيحة سنداً ، رجالها ثقات .

(202) حدثنا أحمد بن محمد عن البرقي عن علي بن الحكم عن مالك عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر عليه السلام قال:
منا من يسمع الصوت ولا يرى الصورة وان الملائكة لتزاحمنا على تكأتنا وانا لنأخذ من زغبهم فنجعله سنجابا لأولادنا .
*صحيحة سنداً ، رجالها ثقات .


(203) حدثنا عبد الله بن محمد عن أبيه عن عبد الله بن المغيرة عن منصور بن حازم عن عبد الرحيم القصير عن أبي جعفر عليه السلام قال:
سألته عن قول الله وكذلك نري إبراهيم ملكوت السماوات والأرض وليكون من الموقنين قال كشط له السماوات السبع والأرضون السبع فرأى ما فيهن وفعل ذلك لمحمد ولا أرى صاحبكم إلا وقد فعل به ذلك .
*إسنادها حسن .

(204) حدثنا أحمد بن محمد عن علي بن الحكم عن داود بن النعمان عن أبي أيوب عن أبي بصير قال:
قلت لأبي عبد الله بلغ رسول الله صلى الله عليه وآله ملكوت السماوات والأرض ورآها كما رأى إبراهيم ؟ قال : نعم وصاحبكم أيضاً .
* صحيحة سنداً، رجالها ثقات .

(205) حدثنا علي بن إسماعيل عن صفوان بن يحيى عن أيوب عن أبي بصيرعن أبي عبد الله عليه السلام قال:
قلت هل رأى محمد ملكوت السماوات والأرض كما رأى إبراهيم ؟ قال نعم وصاحبكم قد رأى أيضاً .
[423] إسنادها حسن .

(206) حدثنا أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن صفوان بن يحيى عن منصور بن حازم عن عبد الرحيم القصير عن أبي جعفر
في قوله الله عز وجل وكذلك نري إبراهيم ملكوت السماوات والأرض قال كشط له السماوات السبع حتى نظر إلى السماء السابعة وما فيها والأرضون السبع حتى نظر إلى الأرضين السبع ومن فيهن وفعل لمحمد فعل بإبراهيم وإني لأرى صاحبكم قد فعل به مثل ذلك .
*إسنادها حسن .

(207) حدثنا محمد بن عبد الحميد وأبو طالب جميعا عن حنان بن سدير عن أبي جعفر عليه السلام قال:
إن لله علما عاما وعلما خاصا فاما الخاص فالذي لم يطلع عليه ملك مقرب ولا نبي مرسل واما علمه العام الذي اطلعت عليه الملائكة المقربون والأنبياء المرسلون قد وقع ذلك كله إلينا ثم قال اما تقرء وعنده علم الساعة و ينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدرى نفس باي ارض تموت .
*موثقة .

(208) حدثنا أحمد بن محمد عن ابن أبي عمر أو عمن رواه عن ابن أبي عمير عن جعفر بن عثمان عن سماعة عن أبي بصير ووهيب عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
إن لله علمين علم مكنون مخزون لا يعلمه الا هو من ذلك يكون البداء وعلم علمه ملائكته ورسله وأنبيائه ونحن نعلمه .

*صحيحة سنداً من طريق سماعة وموثقة من طريق وهيب ، والترديد في السند بين ابن أبي عمير الثقة وغيره المجهول لا يضر بصحتها ووثاقتها لأن هذه الرواية رواها ثقة الإسلام العلامة الكليني في الكافي 1/147 عن عدة من الأصحاب، عن أحمد بن محمد بن عيسى عن ابن أبي عمير عن جعفر بن عثمان عن سماعة عن أبي بصير ووهيب بن حفص عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن لله علمين علم مكنون مخزون لا يعلمه إلا هو من ذلك يكون البداء وعلم علمه ملائكته ورسله وأنبياءه فنحن نعلمه .
فدلت رواية الكافي هذه على أن محمد بن أحمد روى هذه الرواية عن ابن أبي عمير وليس عن غيره .

(209) حدثنا محمد بن إسماعيل عن علي بن الحكم عن ضريس عن أبي جعفر عليه السلام قال:
سمعته يقول إن لله علمين علم مبذول وعلم مكفوف فاما المبذول فإنه ليس من شئ يعلمه الملائكة والرسل الا ونحن نعلمه واما المكفوف فهو الذي عنده في أم الكتاب إذا خرج نفذ .
* صحيحة سنداً ، رجالها ثقات ، وروها العلامة الكليني في الكافي 1/255 عن علي بن إبراهيم عن صالح بن السندي عن جعفر بن بشير عن ضريس عن الإمام الباقر عليه السلام .

(210) حدثنا يعقوب بن يزيد ومحمد بن الحسين عن ابن أبي عمير عن عمر بن أذينة عن فضيل بن يسار عن أبي جعفر عليه السلام قال:
إن لله علما لا يعلمه غيره وعلما قد اعلمه ملائكته وأنبيائه ورسله فنحن نعمله ثم أشار بيده إلى صدره .
*صحيحة سنداً ، رجالها ثقات .

(211) حدثنا محمد بن عبد الجبار عن محمد بن إسماعيل عن علي بن النعمان عن سويد القلانسي عن أبي أيوب عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
إن لله علمين علم لا يعلمه الا هو وعلم علمه ملائكته ورسله فما علمه ملائكته ورسله فنحن نعلمه .
* صحيحة سندا رجالها ثقات .

(212) حدثنا أحمد بن محمد عن الحسن بن محبوب عن حنان الكندي عن أبيه عن أبي جعفر عليه السلام قال:
إن لله علما خاصا وعلما عاما فاما علمه الخاص فالذي لم يطلع عليه ملائكته المقربون وأنبياؤه المرسلون واما علمه العام فإنه علمه الذي اطلع عليه ملائكته المقربون وأنبياؤه المرسلون فقد وقع إلينا من رسول الله .
* إسنادها حسن ، ورواها الشيخ الصدوق في كتابه التوحيد صفحة 138 بسند صحيح فقال حددثنا محمد بن موسى بن المتوكل رحمه الله، قال : حدثنا عبد الله بن جعفر الحميري : عن أحمد بن محمد ، عن الحسن بن محبوب ، عن ابن سنان ، عن جعفر ابن محمد ، عن أبيه عليهما السلام ، قال : إن لله تعالى علما خاصا ، وعلما عاما ، فأما العلم الخاص فالعلم الذي لم يطلع عليه ملائكته المقربين وأنبياءه المرسلين ، وأما علمه العام فإنه علمه الذي أطلع عليه ملائكته المقربين وأنبياءه المرسلين ، وقد وقع إلينا من رسول الله صلى الله عليه وآله .


(213) حدثنا عبد الله بن محمد عن محمد بن الحسين عن عثمان بن عيسى عن سماعة عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
إن لله علما علمه ملائكته وأنبياؤه ورسله فنحن نعلمه وعلما لم يطلع عليه أحد من خلق الله .
*إسنادها حسن .

(214) حدثنا أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن حماد بن عيسى عن ربعي عن الفضيل بن يسار قال:
سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول إن لله علمين علم علمه ملائكته ورسله وعلم عنده لا يعلمه الا هو فما كانت الملائكة والرسل تعلمه نحن نعلمه أو ما شاء الله من ذلك .
*صحيحة سنداً، رجالها ثقات .

(215) حدثنا عبد الله بن جعفر عن محمد بن عيسى عن محمد بن أبي عمير عن ربعي بن عبد الله عن الفضيل بن يسار عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
إن لله علما يعلمه ملائكته وأنبياؤه ورسله الا ونحن نعلمه ولله علم لا يعلمه ملائكته وأنبياؤه ورسله .
*صحيحة سنداً، رجالها ثقات .

(216) حدثنا أحمد بن محمد عن الحسن بن محبوب عن علي بن رئاب عن سدير قال:
سمعت حمران بن أعين يسأل أبا جعفر عليه السلام عن قول الله تبارك تعالى بديع السماوات والأرض فقال أبو جعفر ان الله ابتدع الأشياء كلها على غير مثال كان وابتدع السماوات والأرض ولم يكن قبلهن سماوات ولا أرضون اما تسمع قوله تعالى وكان عرشه على الماء فقال له حمران بن أعين أرأيت قوله عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا فقال له أبو جعفر عليه السلام الا من ارتضى من رسول وكان محمد والله ممن ارتضاه واما قوله تبارك وتعالى عالم الغيب فان الله عالم بما غاب عن خلقه بما يقدر من شيء ويقضيه في علمه فذلك يا حمران علم موقوف عنده إليه فيه المشية فيقضيه إذا أراد ويبدو له فيه فلا يمضيه فاما العلم الذي يقدره الله ويقضيه ويمضيه فهو العلم الذي انتهى إلى رسول الله صلى الله عليه وآله ثم إلينا .
*إسنادها حسن .

(217) حدثنا عبد الله بن محمد عن الحسن بن محبوب بهذا الأسناد وزاده فيه:
فما يقدر من شيء ويقضيه في علمه قبل ان يخلقه وقبل ان يقضيه إلى ملائكته فذلك يا حمران علم مقدم موقوف عنده غير مقتضى لا يعلمه غيره إليه فيه المشية فيقضيه إذا أرادا إلى اخر الحديث .
*إسنادها حسن .

(218) حدثنا علي إسماعيل عن حماد بن عيسى عن إبراهيم بن عمر قال قال أبو عبد الله عليه السلام :
من زعم أن الله يحتج بعبده في بلاده ثم يستر عنه جميع ما يحتاج إليه فقد افترى على الله .
*إسنادها حسن .

(219) حدثنا أحمد بن محمد ومحمد بن الحسين عن الحسن بن محبوب عن علي بن رئاب عن ضريس قال سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول وأناس من أصحابه حوله:
أعجب من قوم يتولوننا ويجعلوننا أئمة ويصفون بان طاعتنا عليهم مفترضة كطاعة الله ثم يكسرون حجتهم ويخصمون أنفسهم بضعف قلوبهم فينقصون حقنا ويعيبون ذلك على من أعطاه الله برهان حق معرفتنا والتسليم لامرنا أترون ان الله تبارك وتعالى افترض طاعة أوليائه على عباده ثم يخفى عنهم اخبار السماوات والأرض وبقطع عنهم مواد العلم فيما يرد عليهم مما فيه قوام دينهم فقال له حمران جعلت فداك يا أبا جعفر أرأيت ما كان من امر قيام علي بن أبي طالب عليه الصلاة والسلام والحسن والحسين عليهما السلام وخروجهم وقيامهم بدين الله وما أصيبوا به من قبل الطواغيت إياهم والظفر بهم حتى قتلوا وغلبوا فقال أبو جعفر عليه السلام يا حمران ان الله تبارك وتعالى قد كان قدر ذلك عليهم وقضاه وأمضاه وحتمه ثم اجراه فبتقدم علم إليهم من رسول الله في ذلك قام علي والحسن والحسين صلوات الله عليهم وبعلم صمت من صمت منا ولو أنهم يا حمران حيث نزل بهم ما نزل من امر الله واظهار الطواغيت عليهم سألوا الله دفع ذلك عنهم والحوا فيه في إزالة ملك الطواغيت إذا لأجابهم ودفع ذلك عنهم ثم كان انقضاء مدة الطواغيت وذهاب ملكهم أسرع من سلك منظوم انقطع فتبدد وما كان الذي أصابهم من ذلك يا حمران لذنب اقترفوه ولا لعقوبة معصية خالفوا الله فيها ولكن لمنازل وكرامة من الله أراد ان يبلغها فلا تذهبن بك المذاهب فيهم .
*صحيحة سنداً، رجالها ثقات ، ورواها العلامة الكليني في الكافي1/ 262 .

(220) حدثنا العباس بن معروف عن حماد بن عيسى عن حريز عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السلام قال:
سئل علي عليه السلام عن علم النبي صلى الله عليه وآله فقال علم النبي علم جميع النبيين وعلم ما كان وعلم ما هو كائن إلى قيام الساعة ثم قال والذي نفسي بيده انى لاعلم علم النبي صلى الله عليه وآله وعلم ما كان وما هو كائن فيما بيني وبين قيام الساعة .
*صحيحة سنداً، رجالها ثقات .

(221) حدثنا أحمد بن محمد عن عبد الرحمن بن أبي نجران عن يونس بن يعقوب عن الحارث بن المغيرة وعبد الاعلى وعبيدة بن بشير قال:
قال أبو عبد الله عليه السلام ابتداء منه والله إني لأعلم ما في السماوات وما في الأرضين وما في الجنة وما في النار وما كان وما يكون إلى أن تقوم الساعة ثم قال اعلمه من كتاب الله انظر إليه هكذا ثم بسط كفيه ثم قال إن الله يقول : ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء.
* صحيحة سنداً، رجالها ثقات .

(222) حدثنا علي بن إسماعيل عن محمد بن عمروالزيات عن يونس عن عبد الاعلى بن أعين قال:
سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إنى لأعلم ما في السماء وأعلم ما في الأرض وأعلم ما في الجنة واعلم ما في النار واعلم ما كان واعلم ما يكون علمت ذلك من كتاب الله ان الله تعالى يقول فيه تبيان كل شيء .
*إسنادها حسن .


(223) عن أحمد بن محمد بن عيسى عن يعقوب بن يزيد عن ابن أبي عمير عن إبراهيم بن عبد الحميد عن أبي حمزة الثمالي عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
قال على عليه السلام لو ثنيت لي وسادة لحكمت بين أهل القرآن بالقرآن حتى يزهر إلى الله ولحكمت بين أهل التوراة بالتوراة حتى تزهر إلى الله ولحكمت بين أهل الإنجيل بالإنجيل حتى يزهر إلى الله ولحكمت بين أهل الزبور بالزبور حتى يزهر إلى الله ولولا آية في كتاب الله لأنبأتكم بما يكون حتى تقوم الساعة .
* صحيحة سنداً، رجالها ثقات .

(224) حدثنا إبراهيم بن هاشم عن أبي عبد الله البرقي عن خلف بن حماد عن داود بن فرقد عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
قال أمير المؤمنين عليه السلام لو ثنى الناس لي وسادة كما ثنى لابن صوحان لحكمت بين أهل التوراة بالتوراة حتى يزهر ما بين السماء و الأرض ولحكمت بين أهل الزبور بالزبور حتى يزهر ما بين السماء والأرض و لحكمت بين أهل النجيل بالإنجيل حتى يزهر ما بين السماء والأرض ولحكمت ما بين أهل الفرقان بالفرقان حتى يزهر ما بين السماء والأرض .
* صحيحة سنداً، رجالها ثقات .

(225) حدثنا محمد بن عبد الحميد عن عاصم بن حميد عن أبي بصير قال سمعت منهال بن عمرو وأخبرني زاذان قال:
سمعت عليا أمير المؤمنين عليه السلام وهو يقول مامن رجل من قريش جرى عليه المواسى الا وقد نزلت فيه آية أو آيتان تقوده إلى الجنة أو تسوقه إلى النار وما من آية نزلت في بر اوبحر أو سهل أو جبل الا وقد عرفته حيث نزلت وفيمن نزلت ولو ثنيت لي وسادة لحكمت بين أهل التوراة بتوراتهم وبين أهل الإنجيل بإنجيلهم وبين أهل الزبور بزبورهم وبين أهل الفرقان بفرقانهم حتى تزهر إلى الله .
* إسنادها حسن .

(226) حدثنا محمد بن عبد الجبار عن محمد بن إسماعيل عن علي بن النعمان عن ابن مسكان عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
قال لي يا أبا محمد ان الله لم يعط الأنبياء شيئا الا وقد أعطى محمدا صلى الله عليه وآله جميع ما أعطى الأنبياء وعندنا الصحف التي قال الله صحف إبراهيم وموسى قلت جعلت فداك وهي الألواح قال نعم .
* صحيحة سنداً، رجالها ثقات .

(227) حدثنا أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلامأ
انه سأله عن قول الله تعالى ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر، ما الذكر وما الزبور قال الذكر عند الله والزبور الذي نزل على داود و كل كتاب نزل فهو عند العالم .
* صحيحة سندا رجالها ثقات .

(228) حدثنا أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن الحلبي عن عبد الله بن مسكان عن أبي بصير قال
قال أبو عبد الله عليه السلام يا أبا محمد عندنا الصحف التي قال الله صحف إبراهيم وموسى قلت الصحف هي الألواح قال نعم .
* صحيحة سندا رجالها ثقات .

(229) حدثنا محمد بن عبد الحميد عن يونس بن يعقوب عن منصور بن حازم عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
قلت إن الناس يذكرون ان عندكم صحيفة طولها سبعون ذراعا فيها ما يحتاج إليه الناس وان هذا هو العلم فقال أبو عبد الله عليه السلام ليس هذا هو العلم إنما هو اثر عن رسول الله ان العلم الذي يحدث في كل يوم وليلة .
* صحيحة سندا، رجالها ثقات .

(230) حدثنا محمد بن الحسين عن الحسن بن محبوب عن علي بن رئاب عن أبي عبد الله عليه السلام:
انه سئل عن الجامعة قال تلك صحيفة سبعون ذراعا في عرض الأديم مثل فخذ الفالج فيها كل ما يحتاج الناس إليه وليس من قضية الا وهي فيها حتى أرش الخدش .
* صحيحة سندا ، رجالها ثقات .

(231) حدثنا أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن ابن أبي عمير عن محمد بن حمران عن سليمان بن خالد قال:
سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول إن عندنا لصحيفة سبعون ذراعا املاء رسول الله صلى الله عليه وآله وخط علي عليه السلام بيده مامن حلال ولاحرام الا وهو فيها حتى أرش الخدش .
* صحيحة سندا، رجالها ثقات .

(232) حدثنا يعقوب بن يزيد عن ابن أبي عمير عن إبراهيم ن عبد الحميد وأبى المعزا عن حمران بن أعين عن أبي جعفر عليه السلام قال:
أشار إلى بيت كبير وقال يا حمران ان في هذا البيت صحيفة طولها سبعون ذراعا بخط علي واملاء رسول الله ولو ولينا الناس لحكمنا بينهم بما انزل الله لم نعد ما في هذه الصحيفة .
* صحيحة سنداً، رجالها ثقات .


(233) حدثنا يعقوب بن يزيد عن الحسن بن علي الوشاء عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال سمعته يقول:
إن عندنا صحيفة طولها سبعون ذراعا املاء رسول الله صلى الله عليه وآله وخط علي بيده وان فيها لجميع ما يحتاج إليه الناس حتى أرش الخدش .
* صحيحة سنداً ، رجالها ثقات .

(234) حدثنا أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن فضالة بن أيوب عن القاسم بن بريد بن معاوية العجلي عن محمد بن مسلم قال قال أبو جعفر عليه السلام :
ان عندنا صحيفة من كتب على طولها سبعون ذراعا فنحن نتبع ما فيها لا نعدوها وسئلته عن ميراث العلم ما بلغ أجوامع هو من العلم أم فيه تفسير كل شئ من هذه الأمور التي تتكلم فيه الناس مثل الطلاق والفرايض فقال إن عليا كتب العلم كله القضاء والفرايض فلو ظهر أمرنا لم يكن شئ الا فيه نمضيها .
* صحيحة سنداً، رجالها ثقات .

(235) حدثنا محمد بن عيسى عن صفوان عن عبد الله بن مسكان عن زرارة قال:
دخلت عليه وفى يده صحيفة فغطاها منى بطيلسانه ثم أخرجها فقرأها على أن ما يحدث به المرسلون كصوت السلسلة أو كمناجاة الرجل صاحبه .
* صحيحة سندا، رجالها ثقات .

(236) حدثنا محمد بن عبد الحميد عن يونس بن يعقوب عن معتب قال قال:
اخرج إلينا أبو عبد الله عليه السلام صحيفة عتيقة من صحف علي عليه السلام فإذا فيها ما نقول إذا جلسنا لنتشهد .
* صحيحة سندا، رجالها ثقات .

(237) حدثنا إبراهيم بن هاشم عن يحيى بن أبي عمران عن يونس عن حماد بن عثمان عن عمرو بن أبي المقدام عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
سمعته يقول وذكر ابن شبرمة فقال أبو عبد الله عليه السلام أين هو من الجامعة املاء رسول الله وخطه على بيده فيها الحلال والحرام حتى أرش الخدش .
* إسنادها حسن .

(238) حدثنا علي بن إسماعيل عن علي بن النعمان عن سويد عن أبي أيوب عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السلام قال:
كنت عنده فدعا بالجامعة فنظر فيها أبو جعفر عليه السلام فإذا فيها المرأة تموت وتترك زوجها ليس لها وارث غيره قال فله المال كله .
* صحيحة سنداً، رجالها ثقات .

(239) حدثنا محمد بن الحسين عن جعفر بن بشير عن ابان عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله عن أبي عبد الله عليه السلام قال سمعته يقول:
إن في البيت صحيفة طولها سبعون ذارعا ما خلق الله من حلال ولا حرام الا وفيها حتى أرش الخدش .
* موثقة .

(240) حدثنا محمد بن عيسى عن الحسين بن سعيد عن فضالة بن أيوب عن قاسم بن بريد عن محمد عن أحدهما عليه السلام قال:
إن عندنا صحيفة من كتاب علي أو مصحف علي عليه السلام طولها سبعون ذراعا فنحن نتبع ما فيها فلا نعدوها .
* صحيحة سنداً ، رجالها ثقات .

(241) حدثنا محمد بن عبد الحميد عن يونس بن يعقوب عن منصور بن حازم عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
قلت يذكرون عندكم صحيفة طولها سبعون ذراعا فيها ما يحتاج الناس إليه حتى أرش الخدش قال وان هذا لهو العلم قال فقال أبو عبد الله ع ليس هذا هو العلم إنما هو اثر عن رسول الله صلى الله عليه وآله ان العلم الذي يحدث في كل يوم وليلة .
* صحيحة سنداً، رجالها ثقات .

(242) حدثنا محمد بن عيسى عن يونس عن حماد عن عمرو بن أبي المقدام عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
سمعته يقول وذكر ابن شبرمة في فتيا أفتى بها أين هو من الجامعة املاء رسول الله بخط علي عليه السلام فيها جميع الحلال والحرام حتى أرش الخدش .
* صحيحة سنداً، رجالها ثقات .


(233) حدثنا يعقوب بن يزيد عن الحسن بن علي الوشاء عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال سمعته يقول:
إن عندنا صحيفة طولها سبعون ذراعا املاء رسول الله صلى الله عليه وآله وخط علي بيده وان فيها لجميع ما يحتاج إليه الناس حتى أرش الخدش .
* صحيحة سنداً ، رجالها ثقات .

(234) حدثنا أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن فضالة بن أيوب عن القاسم بن بريد بن معاوية العجلي عن محمد بن مسلم قال قال أبو جعفر عليه السلام :
ان عندنا صحيفة من كتب على طولها سبعون ذراعا فنحن نتبع ما فيها لا نعدوها وسئلته عن ميراث العلم ما بلغ أجوامع هو من العلم أم فيه تفسير كل شئ من هذه الأمور التي تتكلم فيه الناس مثل الطلاق والفرايض فقال إن عليا كتب العلم كله القضاء والفرايض فلو ظهر أمرنا لم يكن شئ الا فيه نمضيها .
* صحيحة سنداً، رجالها ثقات .

(235) حدثنا محمد بن عيسى عن صفوان عن عبد الله بن مسكان عن زرارة قال:
دخلت عليه وفى يده صحيفة فغطاها منى بطيلسانه ثم أخرجها فقرأها على أن ما يحدث به المرسلون كصوت السلسلة أو كمناجاة الرجل صاحبه .
* صحيحة سندا، رجالها ثقات .

(236) حدثنا محمد بن عبد الحميد عن يونس بن يعقوب عن معتب قال قال:
اخرج إلينا أبو عبد الله عليه السلام صحيفة عتيقة من صحف علي عليه السلام فإذا فيها ما نقول إذا جلسنا لنتشهد .
* صحيحة سندا، رجالها ثقات .

(237) حدثنا إبراهيم بن هاشم عن يحيى بن أبي عمران عن يونس عن حماد بن عثمان عن عمرو بن أبي المقدام عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
سمعته يقول وذكر ابن شبرمة فقال أبو عبد الله عليه السلام أين هو من الجامعة املاء رسول الله وخطه على بيده فيها الحلال والحرام حتى أرش الخدش .
* إسنادها حسن .

(238) حدثنا علي بن إسماعيل عن علي بن النعمان عن سويد عن أبي أيوب عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السلام قال:
كنت عنده فدعا بالجامعة فنظر فيها أبو جعفر عليه السلام فإذا فيها المرأة تموت وتترك زوجها ليس لها وارث غيره قال فله المال كله .
* صحيحة سنداً، رجالها ثقات .

(239) حدثنا محمد بن الحسين عن جعفر بن بشير عن ابان عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله عن أبي عبد الله عليه السلام قال سمعته يقول:
إن في البيت صحيفة طولها سبعون ذارعا ما خلق الله من حلال ولا حرام الا وفيها حتى أرش الخدش .
* موثقة .

(240) حدثنا محمد بن عيسى عن الحسين بن سعيد عن فضالة بن أيوب عن قاسم بن بريد عن محمد عن أحدهما عليه السلام قال:
إن عندنا صحيفة من كتاب علي أو مصحف علي عليه السلام طولها سبعون ذراعا فنحن نتبع ما فيها فلا نعدوها .
* صحيحة سنداً ، رجالها ثقات .

(241) حدثنا محمد بن عبد الحميد عن يونس بن يعقوب عن منصور بن حازم عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
قلت يذكرون عندكم صحيفة طولها سبعون ذراعا فيها ما يحتاج الناس إليه حتى أرش الخدش قال وان هذا لهو العلم قال فقال أبو عبد الله ع ليس هذا هو العلم إنما هو اثر عن رسول الله صلى الله عليه وآله ان العلم الذي يحدث في كل يوم وليلة .
* صحيحة سنداً، رجالها ثقات .

(242) حدثنا محمد بن عيسى عن يونس عن حماد عن عمرو بن أبي المقدام عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
سمعته يقول وذكر ابن شبرمة في فتيا أفتى بها أين هو من الجامعة املاء رسول الله بخط علي عليه السلام فيها جميع الحلال والحرام حتى أرش الخدش .
* صحيحة سنداً، رجالها ثقات .


(254) حدثنا أحمد بن محمد عن الحسن بن علي عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
ذكروا ولد الحسن فذكروا الجفر فقال والله ان عندي لجلدي ماعز وضأن املاء رسول الله صلى الله عليه وآله وخطه علي بيده وإن عندي لجلدا سبعين ذراعا املاء رسول الله وخطه علي بيده وإن فيه لجميع ما يحتاج إليه الناس حتى أرش الخدش .
* صحيحة سنداً، رجالها ثقات .

 

 

 توقيع وقلبي بحبك متيماً :
الشيخ الصدوق بإسناده عن عبد الله بن عباس قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول : ( ( أَنَا وَ عَلِيُّ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنِ وَ تِسْعَةٍ مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ مُطَهَّرُونَ مَعْصُومُونَ ) ) .
عيون أخبار الرضا ج 2 باب النصوص على الرضا عليه السلام بالإمامة في جمله الأئمة الاثنا عشر عليهم السلام ح 30 ص 65.
http://alkafi.net/vb/
وقلبي بحبك متيماً غير متصل   رد مع اقتباس