[align=center][size=5]أعتقد - وهذا مايغلب على ظني -
أن الشكل الأول لمضمون القصة أعمق وأبلغ في المعنى
من الشكل الثاني . لأن الحالة التصورية التي نقلتها
لنا توحي في مجملها أن السباق ميدان تجسد نفس
الانسان الجامحه والراكضة خلف الهوى
و يدل ذلك على أن بلوغ الإنسان إلى خط النهاية
هو بلوغ ذروته الشيطانية في فن معصية الله عز وجل - إن صح التعبير -
والجائزة حتماً تكون إلى الجحيم وبئس المصير .
وهذا لا يناسب مع النهاية التي اخترتها لنا
بأنه لكل جواد كبوة . فلو كبا الجواد لكان هو الفوز بعينه
لأنها كبحت جموحه في بلوغ المعصية .
و أظنها هفوة أدبية غير مقصودة . ولعله من المناسب
في هذا المورد أن نقول :
( لكل حليم هفوة ولكل جواد كبوة )
علماً بأن القصة رائعة وجميلة وتجربة طيبة
لابأس بها . وليس يلام المرء بعد اجتهاده .
تحياتي وفي أمان الله[/size][/align]
<******>drawGradient()******>