عآنقــنيْ بِذرآعكْ ...فمآ بينَ صدريْ وأنتَ [ وطنٌ] دستورهُ الآمــانْ عآنــقنيْ ودعنيْ أغيظُ بِكَ أبجديةُ حُبْ ! ..فَ أنـآ [ لِأجلكْ] سـَ أصنعْ الرَبيعْ تحتَ آهدآبُكْ!
زِنزانةُ الحُبُ تَسجِنُـنيْ بينَ أضلُعُكْوحُريةُ خيالُكْ يُبعثِرُنيْ إِلىَ أشلَاءْ .