{.. مُذ غِيابُكَ وَالأحْلامُ البَائِسةِ تسُكِب عَلَى رأسِي دُفْعَة وَاحدَة حَتى أذابَتني كَ قِطْعةِ مِلحْ وَحَتى تِلكَ اللحْظَةِ وَ أنَا لَا أعْرُفنِي وَكأنِي طُعْمًا يَقْتَاتُ عَليهِ الوَجعِ ..! ..}