ذواتنا تسگنها أطفال بريئة لاتعرف للحزنِ معنىً , تلعب وتلهو في جنائن أضلعنا وأحياناً تطغى افعالها داخلنا فتنعگس علينا بعفويتنا التي تنم عن وجود عالم برئ يسكننا !ّ ؛ اعتدنا ان نستقي من نبع عطاؤگ , لاحُرمنا فيض ننتشي منه التميّز ~